لا تودا ولا مؤاخذة اسألي طبيبك !

994 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائلة، 34 سنة، مصر

أريد معرفة كل شيء عن دواء اللاتودا.
 
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... أشكركم على هذه الخدمات السامية، والله يجزيكم عن أمة الإسلام كل خير.
 
 نريد أن نستفسر عن دواء "لاتودا":
 ١- ما هي الشركة المصنعة؟
 ٢- متى طرح في الأسوق لأول مرة؟
 ٣- فيما يستخدم؟
 ٤- ما هي جرعه الفعالة (الأقصى والأدنى)؟
 ٥- ما هي مميزات هذا الدواء عن أدوية الذهان الأخرى؟
 ٦- ما سر غلاء ثمنه؟
 ٧- ما هي إيجابياته؟
 ٨- ما هي سلبياته؟
 ٩- هل يفيد وحده في علاج الذهان أو ثنائي القطب؟
 ١٠- ما هو أفضل دواء يدمج معه ليزيد من فعاليته؟
 ١١- من هي الفئة الأكثر استفادة منه؟
 ١٢- من هي الفئة الأفضل أن تبتعد عنه؟
 ١٣- ما هي آلية حراكه، بمعنى على أي موصل يعمل بالضبط؟
 ١٤- ماهي جرعة البداية؟
 ١٥- من خلال خبرتك كطبيب، كيف تقيم هذا الدواء؟
 (
سيء جداً - سيء - ليس له ميزة عن جيله - جيد - ممتاز).
 ١٦- هل هناك حالات (من خلال عملك الميداني) تشافت وتحسنت عليه؟
 ١٧- ما الأفضل في الكفاءه "اللاتودا" أم "الأبليفاي"؟
 7/8/2020

الردأ.د سداد جواد التميمي

شكراً على مراسلتك الموقع.
 
عقار "لوراسيدون lurasidone HCl (لاتودا)" نزل الأسواق منذ عام ٢٠١٤، وهو عقار له فعاليته في علاج الفصام، ولكن فعاليته وكذلك الأعراض الجانبية لا تزيد على فعالية العقاقير الأخرى من الجيل الثاني من مضادات الذهان، رغم ذلك فإنه يوفر اختيار إضافي لعلاج الفصام.
 
اختيار العقار وجرعته من مسؤولية الطبيب، وعليك الحديث مع الطبيب المعالج حول سبب اختيار هذا العقار.
 
وفقك الله

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.