فوبيا الظلام ؟ أم الماضي القادم من الظلام

2,118 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائلة، 22 سنة، السودان

فوبيا الظلام

أنا مخطوبة منذ شهر تقريبا، أعاني من فوبيا الظلام، والخوف من أقل تهديدات، كنت مرتبطة قبل هذا الشخص بشاب آخر وانفصلنا ولكنه يتعمد الظهور في حياتي بطريقة أو بأخرى،

آخر الأحداث أنه حاول التواصل معي عن طريق والده، وعندما علم خطيبي بالصدفة أنه حاول التواصل معي، أصبحت أكذب بدون توقف، لحين استوعبت أني أدمر ما بيننا من ثقة وحب،

حاولت الاعتذار واعترفت بخطئي (الكذب المتعمد)، أريد أن أتخلص من تأنيب الضمير، ولا أكذب مرة أخرى،

هل أنا مريضة؟
أرجو المساعدة وبشدة.
1/11/2015

الردد. أسماء شهاب الدين

أيتها السائلة الكريمة

نشكر لك ثقتك فينا ونتمنى ان نساعدك قدر استطاعتنا. لكن رسالتك لم تقل الكثير عن بداية الأعراض لما أطلقت عليه الفوبيا مثلا، ويبدو أن هذا ليس مصدر ضيقك.

النسبة لسؤالك، لا لست مريضة إذا كنت قد كذبت بدافع الخوف من عواقب معرفة خطيبك الجديد لاتصالك مع خطيبك الآخر. لكن هذا لا ينفي أن الكذب سلوك سيء ينبغي ألا يتكرر تحت أي حجة.

المصارحة والاعتذار عما فعلت ونيتك في ألا يتكرر كافية للتخلص من تأنيب الضمير والمضي قدما نحو المستقبل.

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.