فصام زوراني مزمن
فصام بارانوي أم وجداني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
شكرًا على هذا الموقع والعاملين عليه، وهذا هو استفساري:
لا أدري بداية مرضي بالفصام لكن ما أعرفه أنه من عام 2011م، بدأت عندي أعراضه الواضحة مثل
٠ الانعزال عن الناس.
٠ الشكوى من الناس أنهم يتآمرون علي.
٠ الشعور بأنني مضطهدة ومظلومة (خاصة من قبل أختي حيث كنت أفسر كل كلمة منها بأنها تقصدني)
٠ تفسير تعابير الوجه والكلمات بأنها ضدي.
ثم كانت النوبة الأولى في أغسطس 2012 التي عانيت خلالها من الأعراض التالية:
٠ تقسيم الناس إلى أعداء وأحباء.
٠ سماع كلمات مؤذية عني وكأن الناس تسبني مثل قولهم أنتِ شاذة.
٠ توهم أن الجميع يتحدث عني.
٠ أعتقد أن هناك كاميرات مراقبة في البيت وأن هناك أناسًا تقيم أخلاقي خلف الكاميرات.
٠ قلة في النوم.
٠ أشعر بأن من في الراديو يتحدثون عني.
٠ تشتت في الانتباه.
٠ نشاط جنسي.
٠ حركة زائدة.
٠ أشعر أن الناس يراقبون أفكاري التي لا أستطيع التحكم بها.
٠ في طريقي للمستشفى كنت أرى أناسا قابلتهم قديما.
ثم ذهبت للمستشفى ووصفوا لي حبتين زايبركسا وحبتين ديباكين كرونو ودوجماتيل ثم شفيت بفضل الله أولا وأخيرًا.
بعد إيقاف الدواء (ما عدا الديباكين) مع متابعة الدكتور في أبريل 2013 بشهرين تعرضت لانتكاسة تفاصيلها أني شككت أن أخي كان يقصدني بكلمة شتيمة ثم لم أنم بعدها ثم أصبحت أشك أن الجميع يتحدثون عني ويراقبونني وأنهم يقرأون أفكاري ثم ذهبت للمستشفى ووصف لي الدكتور نفس الدواء السابق فشفيت ولله الحمد واستمررت على الأدوية لمدة سنة ونصف تقريبًا ثم بعد إيقاف الدواء (ما عدا الديباكين أيضا) بمتابعة الدكتور أيضًا بثلاث شهور تقريبًا تعرضت لانتكاسة أخرى ثم وصف لي الدكتور 3 حبات زايبركسا وحبتين ديباكين ثم تدرج في خفض الدواء إلى أن أصبحت الآن حبة زايبركسا مع حبة ديباكين.
لكن في عيد الفطر 1435 بدأت عندي وساوس سيئة وخواطر (حديث نفس) عمن حولي أخجل من ذكره وكنت أذكر نفسي أن الله لا يؤاخذ الإنسان على هذه الخطرات، وأن الإنسان يستعيذ بالله منها، وكنت أخاف أن أنطق به، كنت أتعب إذا أحسست أن من حولي يقرأون فكري، لكن لم تكن فكرة مسيطرة، وإنما تجيء وتذهب وتحسنت بعد شهر تقريبًا.
سؤالي:
1) ما هو نوع الفصام الذي أعاني منه؟
2) هل أعاني بالإضافة من الفصام إلى الوسواس أم أنها من أعراض الفصام؟
24/07/2015
الردأ.د سداد جواد التميمي شكراً على مراسلتك الموقع.
سؤالك في محله حول الاستفسار عن الفصام.
ولكن الطبيب المعالج لم يحسم الأمر، وكان يفضل تشخيص حالة هوس ذهانيه كجزء من اضطراب الثنا قطبي Bipolar Disorder. من جراء ذلك تم علاجك بنوعين من العقاقير:
الزايبركسا أو ألاولانزابين Olanzapine كان يستهدف العملية الذهانية.
الديبكاكين أو الفالبرويت Valproate كان يستهدف موازنة المزاج.
بما إن طبيبك المعالج كان يفضل تشخيص الثنا قطبي تم توقيف العقاقير إلا الديباكين.
التشخيص:
٠ فصام زوراني مزمن مساره نوبات انتكاسة تستجيب للعقار.
٠ لا يوجد تشخيص آخر.
التوصيات:
٠ عليك بمراجعة طبية منتظمة، وتعاطي عقار مضاد للذهان.
٠ لا يجوز توقيف العقار لفترة 2-4 أعوام، وربما أنت بحاجة للعلاج لفترة أطول، وربما بجرع أقل.
وفقك الله.
واقرأ أيضًا:
مرض الفصام
الفصام والوهام Schizophrenias & delusions
ويتبع >>>>>>: فصام زوراني مزمن م
هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.