عبد ربه والأعراض الذهانية
السلام عليكم ورحمة الله
استعملت كل من دوائي anafranil 75 mg و alprazolam لعلاج حالة الوسواس القهري لمدة 6 أشهر ثم توقفت فجأة عن الدواء دون سابق إنذار، من وقتها لم أعد إلى الطبيب حدث هذا الانقطاع قبل 8 أشهر. أعاني من اضطرابات ذهانية حادة تتعلق بالشك في الناس واعتقاد أن هناك من يراقبني ويستهدف الإيقاع بي وحرماني من الحياة الطبيعية، وأشك في تآمر أغلب الناس عليّ.
كما أعاني من أحاسيس وأفكار غير منطقية؛ كتصور أن فلان أو فلان يعرفني جيداً ويعرف عني ما أحس به من أفكار، مما يؤدي بي إلى تملقه طلباً لإشارة منه تدل على شكوكي. وفي نفس الوقت أكون شاكّاً فيما أحس به كثيراً لكني أجد نفسي مرغماً على التصرف على أساسه. كما أعاني من حالة تأمل ومناقشة النفس، أي تقريباً لا أفكر إلا في نفسي وما آلت إليه نفسيتي، فلا أستطيع ألا أفكر في نفسي مما يدفع بي إلى الانغلاق. كما أعاني من حالة قلق وأحياناً اضطرابات قلق ناتجة عن مقاومتي ورفضي لما أحس به من اضطرابات عقلية وأفكار غريبة.
السؤال: هل توقفي المفاجئ عن الدواء وما نتج عنه من نوبات اكتئاب وقلق حادة أدى إلى بروز علامات ذهانية حادة الآن؟ لماذا لم يوقف الطبيب دواء ألبرازولام الخطير والإدماني حتى بعد التحسن الجيد لحالتي آنذاك؟ إذ علمت بعد ذلك أن استعماله لا يجوز أن يتجاوز 5 أسابيع، أما أنا فتناولته لمدة 6 أشهر ولم يوقفه الطبيب بعد، 0.5mg صباحاً 0.5mg مساءً.
وجزاكم الله خيراً عنا،
R03;ورزقكم بالعافية أكبر النعم على الإطلاق.
14/01/2010
الردد. خليل إبراهيم عليويR03;الأخ الفاضل"عبد ربه" المحترم،
قرأت رسالتك ووجدت أنك كنت تتعالج من حالة الوسواس القهري التي عولجت من قبل الدكتور بعقار الانفرانيل والابروزولام، وأنك انقطعت عن العلاج بصورة مفاجئة بعد أن أخذته لمدة ستة أشهر، ثم الآن بعد الانقطاع بثمانية أشهر بدأت تحس أن الآخرين يريدون الإيقاع بك، وأنهم يعرفون أفكارك، لذلك تحاول أن تعرف ذلك بتملقهم. وأنك تعاني من قلق ناتج عن مناقشة الأفكار ورفضها ومقاومتها والاكتئاب، وهذه كلها تدل أن الأعراض ما زالت ضمن نطاق مرض الوسواس القهري، ويدل ذلك على رفض الأفكار ومقاومتها، أي أنها أفكار تسلطية وليست ذهانية.
أما البرازولام واستعماله لفترة طويلة، قد يكون للطبيب رأي آخر. هناك دراسات تقول أنه يمكن أن يؤخذ لفترة أطول، حتى السنتين، لذلك حتى التفكير بهذا الموضوع يعتبر من الأفكار التلسطية أيضاً.
لذلك تحتاج العودة إلى طبيبك لتتابع حالتك وخصوصاً أنك تحتاج العلاج في حالة الوسواس لفترة ما بين التسعة أشهر إلى السنة، وأن تناقش مخاوفك من العلاج مع طبيبك ومعرفة رأيه، كما أنك تحتاج إلى العلاج المعرفي ليساعدك على التخلص من حالتك.
مع تمنياتي لك بالشفاء.
واقرأ أيضاً:
مرئية ومسموعة: هلاوس لا وساوس
بين الوساوس والهلاوس فرق كبير
الفصام ونكباته
هلاوس وفصام دون هلاوس وفصام
متلازمة داون وذهان شبيهٌ بالفصام
هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.