زوجي يسيئ عشرتي.. ويمنعني عن أهلي!
السلام عليكم ورحمة الله
أنا متزوجة منذ 17 عاما، زوجي كريم ويحب إخوانه وأبناءه، ومحبوب بين أصدقائه، لكنه يسيء عشرتي، ويتهمني بعمل سحر له، ويشتمني ووالدي كثيرا، ويرى أن ليس لي شيء من الحقوق عليه.
ويمنعني من صلة أهلي وأرحامي حتى عن طريق الهاتف، ويقتر علي في النفقة، ويمنعني من الخروج للحاجة.
علما بأنني متدينة وبريئة من كل ما يتهمني به، وصابرة على هذا الأمر، ولا أريد منه سوى (حسن العشرة والمودة والرحمة) التي جعلها الله بين الزوجين.
كيف أستطيع تغيير تعامله معي؟ علما بأنه لا يستمع لأحد، ولا يقبل نصح أقرب الناس إليه.
أرجو إرشادي ونصحي للطريق الصحيح، علما بأن حياتي مهددة بالطلاق.. لأني لم أعد أتحمل أكثر من ذلك.
وجزاكم الله خيرا.
11/12/2023
الردد. علاء مرسيصديقتي
بعد سبعة عشر عاما من الزواج لا شك وانك تعلمين الكثير عن زوجك ولكن من الممكن أنك غير منتبهة لشيء ولآخر.
أغلب الظن أن زوجك يعاني من تقدير ذاتي منخفض يجعله يخاف من تأثيرك عليه ... الحط من قدرك واتهامك بالسحر ربما بكون بسبب خوفه من أن يكون ضعيف الشخصية أمامك ... ربما تربى على أن الحب والمودة هما من مظاهر الضعف وعدم الرجولة ... ربما يخالط من هم ضعفاء أمام زوجاتهم ويخاف من هذا...ربما يخالط من يتهكمون على الرجل الحنون.
على أي حال، من المستحسن ألا تعيري كل ذلك اهتماما، حاولي ألا تظهري غضبك واستياءك ولكن إسأليه فيم أخطأت وحاولي فهم الأمور من وجهة نظره.
إن كان عنيدا ولا يستمع لأحد، فما الذي علينا أن نفعله غير الاستماع له ومحاولة فهمه ثم التعامل معه بالطريقة التي تناسب شخصيته، أغلب الظن أنه يريد منك الرضوخ الكامل وما يشعره بأنه ذو قدر كبير لديك، اعتبريه طفلا في شكل رجل وتعاملي معه بحنان وصبر الأم التي تقوم ابنها العنيد، الصدام والعناد لن ينفع، محاولة حمله على الاعتراف بالخطأ وتعديل مساره لن تجدي، هو طفل في مركز سلطة، يجب التعامل معه بالصبر وإيصال المعاني له بطريق غير مباشر.
عندما تفشل هذه الطريقة فلا بأس من الطلاق إن أردت ذلك
وفقك الله وإيانا لما فيه الخير والصواب
واقرئي أيضًا:
بين أهلي وزوجي كيف أكون؟!
أزمة زوجي مع أهلي: هل هناك حل؟
أنا وأهلي وزوجي، واختلاف البيئة والثقافة!
هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.