زوجي لا يهتم بصحتي: هل أطلب الطلاق؟
السلام عليكم
إذا تركت زوجي لأنه لا يهتم بحالتي الصحية، فهل هذا سبب تافه؟ عائلتي تهتم بحالتي الصحية وتفاصيلها أكثر مني، حتى مع وجودهم خارج مصر وتذكيرهم لي بها دائمًا. بينما هو بالكاد يعرف اسم مرضي. يذهب معي إلى الطبيب، لكنني أنا من أتحدث. لا علاقة له بالعلاج أو الجراحة. أنا من أسأل.
تحدثت معه عدة مرات. هل مللت؟ أليس الموضوع مهمًا بالنسبة لك؟" ينكر ذلك. ما هذا الهراء الذي تقولينه؟ لكن والدي علّمني ألا أستمع لأي شخص يقرأ القواعد، وأفعاله لا تعكس ذلك!! الحمد لله، أنا أقف على قدميّ حتى الآن، ولم أقصّر، لكنني خائفة! خائفة جدًا.
أشعر أنه لن يرفعني أبدًا إذا سقطت. لا يتكلم أبدًا. إنه هادئ. أحبه، ويحبني طوال الوقت. يمنحني كل ما أحتاجه بمجرد أن يلبي احتياجاتي أو يمنحني شيئًا دون انتظار أي مقابل. لقد خذلني! ماذا أفعل؟
لدينا ابنتان وهما تحبانه كثيرًا. لا أريد حرمانهما منه، ولكن في الوقت نفسه، أريد أن أشعر بالأمان معه وأنه لن يتخلى عني أبدًا.
أريد أن أشعر أنه يحبني ويهتم بي كأبي وعائلتي.
18/9/2025
الردد. علاء مرسيصديقتي
لست أدري ما هو مرضك ولكن يبدو أنك تعودت على الحصول على الاهتمام من عائلتك الأولى من خلال اهتمامهم بمرضك.
زوجك يذهب معك إلى الطبيب وهذا جيد وليس من اللازم عليه أن يهتم ويسأل بطريقة أنه والد لطفلة مذعورة تريد أن يتكفل شخص آخر بمصلحتها وتريد الاعتماد عليه كلية.
دعيني أسألك سؤالا مزعجا مفجعا... كيف ستتعاملين مع الحياة ومع مرضك إن مات زوجك وكل أفراد عائلتك الأولى (أهلك) الذين يهتمون بحالتك الصحية؟!
تقولين إنه يحبك وتحبينه... ربما يكون زوجك من النوع الذي يخاف من الكلام في المرض أو قليل الثقافة الطبية... قد يسأل ولكنه لن يفهم ما يقوله الطبيب وهكذا يخيل إليه... قد يخاف من المرض عموما ومرضك خصوصا وبالتالي يتجنب معرفة أي شيء عنه لأن المعرفة تسبب له توترا وخوفا شديدين... هذه ليست بجريمة.
اللهفة في الاهتمام بصحتك والتركيز على حالتك ليس المؤشر الوحيد على الحب وعدم اللهفة لا يساوي أنه لا يمكن الاعتماد عليه.
أليست في أفعال زوجك مؤشرات أخرى وأفعال تدل على الحب والاهتمام؟ يبدو أن هناك مؤشرات ولكنك تركزين على المؤشر الواحد المتعلق بحالتك الصحية... هذا سبب تافه للطلاق أو الانفصال.
عندما نقع، لا يرفعنا غير الله... ربما بمساعدة من حولنا الذي سخرهم الله لذلك... لكن الله وحده هو الراعي والمعين.
وفقك الله وإيانا لما فيه الخير والصواب
هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.