رفضوني بسبب الجمال: أريد حلا!

9,071 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائلة، 20–25 سنة، مصر

 الجمال

أنا فتاة أعيش في بيت مستقر اجتماعياً، ولله الحمد. مشكلتي الوحيدة ظهرت فجأة... ثقتي بدأت تقلّ ولا أبالغ لو أقول أني فقدتها كلّياً لأسباب عدة؛ الشخص الذي كان يريدني أهله رفضوني بسبب الجمال،

نوعاً ما تأثرت قليلاً، كانت الرعشة غير واضحة، بعض الأشخاص فقط يحسون بها ويخبرونني أمام الجميع بقولهم: لم الرعشة؟؟

مع الأيام زادت لأبعد الحدود لدرجة أن الكل يناظر باستغراب، والبعض بسخرية.

هذي المشكلة جعلتني أكره الاجتماعات والمدرسة والأماكن المليئة، أريد حلاً يخلّصني من هذا الكابوس؟؟؟؟؟؟؟؟.

الرجاء عدم إهمال رسالتي.
02/10/2008

الردد. مشيرة أنيس

صديقتي العزيزة، أهلا ومرحبا بك وشكرا لثقتك في الموقع والقائمين عليه....

لك كل الحق في كل هذه المشاعر واللخبطة والقلق بعد تجربة قاسية وصعبة.... وواضح من كلامك أن من رفضوك يفتقدون للذوق فلم يراعوا أن يكون هذا الرفض بدون جرح لمشاعرك وأطلقوا كلمات ومبررات للرفض مؤذية.... لذلك أتفهم مشاعرك تماما وأقدرها.
 
تعلمت من صديق عزيز جدا أن علينا أن ننصت ونلاحظ جيدا وننتظر رسائل الله لنا خلال رحلتنا اليومية..... فربما مررنا بأزمة ما لا نعرف لماذا تحدث لنا نحن بالذات ولكن لو تأملنا جيدا ما يحدث لنا سنجد أن رسائل قوية جدا تأتينا من الله ولكن للأسف نختار ألا ننتبه لها كثيرا.... وأنا أسألك يا صديقتي هل من الممكن أن تكون هناك رسالة خفية من الله وسط كل هذا الألم؟؟؟

ربما تحتاجين لمراجعة نقاط معينة في شخصيتك.... هذه النقاط جعلت من السهل على بضع كلمات أن تؤذيك وأن تترك أثرا فيك لحد الرعشة..... ربما تحتاجين لرؤية أوسع لحياتك....
للأسف تخلو رسالتك من تفاصيل ولكن ما أعرفه جيدا أن فتاة مثلك ما زالت في بداية حياتها يجب أن تعيش حياة مليئة ومفيدة لها وللآخرين...

في حال استمرت الرعشة تحتاجين عندها لمراجعة طبيب نفسي وربما أفادت بعض العقاقير البسيطة والعلاج النفسي الفردي والجماعي.
أتمنى أن توافينا بالتطورات وفقك الله.
 
واقرئي على مجانين:
أزمة حواء العربية... ومقاييس الجمال
لا أملك الجمال: من الذي قال؟؟ مشاركة
أحب.. ولا أملك الجمال 
                                                                                ويتبع........: رفضوني بسبب الجمال: أريد حلاً مشاركة

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.