خطيبي يفرق بيني وبين والدته

2,269 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائلة، مصر

خطيبي يفرق بيني وبين والدته

مرتبطة أنا وهو منذ سنتين تقدم لي أكتر من مرة ووافق أهلي بشرط تحسن ظروفه وبعض الشروط على أن يتقدم فقط بعد أن يوفيها وتحسنت ظروفه بعد صبر طويل وبعد أشهر قلائل بإذن الله سيتقدم مجدداً........

توافقنا عالي جداً إلا في بعض المواضيع منها علاقتي بوالدته فأنا وهي نتعامل كصديقتين تحبني وأحبها ونتكلم كتيراً ولكنه بعد أن كان يرحب بعلاقتنا الطيبة فجأة أصبح يفرق بيننا لا يريدنا أن نتكلم أو نتقابل رغم أن مقابلاتنا قليلة جداً وبعلمه
يأخد ردود أفعال مبالغ فيها يتنرفز يهدد أني مكلمهاش تاني وألا يخاصمني بالأيام إذا علم أننا تكلمنا على الفون, حتى إذا أعلمناه لا يرضى ويرفض ويتوعد لنا, وسألته مراراً لماذا يفعل ذلك فقال أن علي أن أثق فيه ولا أحاكيها إلا بعد خطبتنا.

لماذا لا يذكر أي أسباب مع العلم أن والدته صريحةٌ معي جداً وتخبرني بعيوبه ولا تجمله أمامي ولا تتجمل, أصبح الموقف مبهم لا أعلم ما هو التصرف الصحيح نحن نتكلم سراً رغم أن كلامنا ليس فيه أي حرج وهو أمر طبيعي لكننا نتجنب المشاكل
26/12/2016

الردأ. شيرين فؤاد

السلام عليكم أختي الكريمة

رسالتك فريدة من نوعها فما اعتدت عليه هو استقبال رسائل من فتيات أو زوجات يشتكين من تفضيل الزوج لأمه عليهن أو من المشاجرات والخلافات بينهن وبين والدة الزوج ولكن رسالتك فريدة من نوعها وأنا لا أجدها مشكلة بقدر ما هي موقف غامض غير مفهوم، غامض بالنسبة لك........

ولو كان العكس ولاحظت أن خطيبك يعامل والدته أفضل منك أو يكون بصفها وقت الخلافات لكان الأمر مفهوماً وبسيطاً بالنسبة لكِ ولأرسلتِ تقولين أعاني من مشكلة ولكن برسالتكِ أنتِ تعانين من عدم فهم لموقف غامض.... فقط موقف غامض ولكن خطيبك حاولَ التوضيح والشرح عندما طلب منك عدم محادثة والدته كثيراً إلا بعدَ الخطبة....

والأمر بسيط جداً فأهل مكة أدرى بشعابها ومن المؤكد أن خطيبك أعلم بوالدته منك، هو من يعيش معها، من يعرف طباعها.... يعيش بعمق عالمها وليس مجرد زائر له مثلك أنت....

مشكلتنا نحن النساء تكمن في عقولنا. عقولنا التي تعمل ليل نهار تحليلاً وشرحاً واستنتاجاتٍ وافتراضاتٍ لجميع التفاصيل وبالنهاية قد نصل لتفسيرات لا تمت للواقع بصلة أو قد يكون الأمر أبسط من احتياجه لأية تفسيرات وأنتِ بحالتكِ الأمر بسيط جداً فمن تحبينه وبدأ الخطوات العملية للارتباط الرسمي بكِ، وأسرته مرحبه بكِ وتحبكِ وهو متمسك بكِ ويحاول الوصول بحبكما لبر الأمان....

ألا يكفيكِ ذلك؟ لم تشغلين بالك بتفاصيل التفاصيل؟ وبالنهاية قد تصلين لنتيجة تدمر سعادتك وحبك؟ الصواب هو التوقف عن العناد والالتزام برغبة خطيبك وليحدد لكِ هو مقدار تعاملك مع والدته كماً وكيفاً وعليكِ الالتزام به من باب حفاظكِ على الحب بينكما....

أنت الآن في أجمل مراحل حياتكِ العمرية والعاطفية فلتتمتعي بها وتتوقفي عن إرهاقِ عقلكِ ومن ثم قلبكِ في افتراضات وتفسيرات وتصرفات لن تكون نتيجتها غير تولد الخلافات بينكما.... وكثرةُ الخلافات أولى خطوات تولد النفور بقلب الرجل.. فلتتمتعي عزيزتي بحب من اختاره قلبكِ والإعداد لحياتكما معاً .. والالتزام بكلام خطيبك وأنت متوكلة على الله....
{
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.