خجل وقلق واكتئاب ورغبة في التغيير

6,925 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائلة، 15–20 سنة، مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا هحاول أقول مشكلتي على قد ما أقدر الأول، أنا طالبة في كلية الهندسة الفرقة الأولى كهرباء، أول ما دخلت الكلية كنت خجولة جدا بشكل مفرط كان ده عائق بالنسبة لي في حاجات كتير ويا ريت على قد التعامل مع الأفراد ده كان كمان في دراستي كنت بتحرج أسال وأناقش وأفتح مجال للكلام كانت حاجة صعبة جدا ومش بس كده دا كمان كنت بحس إني مش متواصلة مع الدكتور في أي كلام يقوله ولا مع المعيد كنت بحس إني بروح الكلية تقضية واجب بس بصراحة كنت مسلمة للأمر الواقع ما كنتش حاطة ده في دماغي يعني أفهم أوك ما أفهمشي أوك وأهو الواحد في آخر السنة هذاكر أي كلمتين ويعدي.


وفعلا عديت الحمد لله في أول سنة ودخلت قسم كهرباء بس السنة دي كان جوايا حاجات كتير عايزة أحققها الترم الأول بصراحة كان حلمي أجيب امتياز عشان أجيب مركز على الدفعة بل حلمي أطلع الأول بس زي ما تقول حلم غير مكلل بالعمل يعني أرتب وأخطط وفي النهاية لا، ولكن في حاجة وظل الترم الأول على هذا الحال لحد ما الحمد لله ونجحت بتقدير كويس المهم إني جيت في أجازة التيرم الأول واشتركت في مسابقة المفروض أنهم بشرحوا لنا دورات معينة ويهيؤوا لنا لعمل مشروع عملي وفعلا حضرت أول دورة وكانت soft skills وتقريبا بدأ من هنا التغير عمري ما تخيلت أني ممكن أتغير بالشكل ده كنت حاسة أن كلمة بتتقال موجهة لي النقد والأخطاء والعيوب كله كان موجهة لي لدرجة أني الأسبوع ده لا كنت عارفة أتعايش مع أهلي ولا عارفة آكل ولا عارفة أمارس أي حاجة في حياتي والكارثة أني بنتقد نفسي وأقول أنا لازم أتغير بس للأسف مش بغير أي حاجة حاسة من جوايا أني بموت ومش قادرة آخد الدواء بس.


حاولت أتغير بس لاحظت أن التغير كان غلط يعني كنت عايزة أتخلص من الخجل اللي كان عندي بأي طريقة أصبحت تصرفاتي غريبة أصبحت بتكلم بعنف وأتصرف بعنف أكلم والدي ووالدتي وأخواتي بطريقة مش كويسة مش متقبلة أي كلمة من حد أصبحت في الكلية بتعامل بعنف بصوت عالي بطريقة أنا مش قادرة أوصفها بس ممكن حضرتك تتخيلها، أصبحت حاجة صعبة دي كانت أول حاجة غلط.


ثانيا الحاجة اللي أنا اكتشفتها من التدريب أني مش بركز في أي حاجة بس الحكاية دي عندي من زمان بس ما كنتش أحاول أواجه نفسي بيها ويمكن زادت أكتر في الكلية بس كانت موجودة مش بقدر أحط تركيزي في حاجة معينة يعني المحاضرة شغالة ودماغي في حاجة تانية ممكن حاجة تافهة مش شغلاني بس بفكر وخلاص ومش بقدر أتواصل مع الدكتور وبصراحة ولا أي حد تاني مش بقدر أفهم اللي قدامي على طول مش عارفة الكارثة الحقيقية أني مش بركز في صلاتي يعني بصلي صحيح بس مش بحس بحلاوة الصلاة زي لما يكون واجب وبأديه وممكن وكتير بأديه غلط بس بأديه.


ثالثا وتقريبا ده المهم أني مش بقدر أعبر عن رأي ممكن أكون عايزة أقول حاجة في محاضرة وله سكشن ومش بقدر أعبر عنها حتى لو في منتدى بقعد أفكر في الكلمة أكتر من مرة قبل ما أكتبها.


رابعا أنا بجد نفسي أستمتع بكل حاجة نفسي أستمتع بكليتي نفسي أحس أني بدرس مش بحفظ وخلاص نفسي أتعلم كويس ونفسي أتذوق حلاوة التعليم ونفسي اتذوق حلاوة الصلاة وأقرب من ربنا نفسي أعمل حاجات كتير قبل ما أموت وأقابل ربنا جوايا أحلام كتير وطاقة كبيرة ودماغي كويسة بس للأسف مش عارفة أستغلها نفسي أتعلم حاجات كتير بس فيه حاجة منعاني.


خامسا أنا بقى دلوقتي ده كله قلب عندي باكتئاب مبقتشي عارفة إن كنت صح وله غلط ومش بتصرف ازاي بحس إن دماغي مش معايا وبحس بتواهان بس حاسة بكل حاجة حاليا بس حاسة أني تائهة ومش عارفة أعمل إيه وبقيت بهمل في صلاتي أنا حاولت أطلع كل اللي جوايا عشان عايزة أعيش حياتي بجد مش عايزة أندم عايزة أقابل ربنا وهو راضي عني عايزة والدي ووالدتي يرضيان عني.


آسفة أني طولت بس يا ريت تردوا علي على طول أنا بجد بتعذب حاسة أني بخون أهلي وثقتهم في 
ولو فعلا محتاجة دكتور نفسي يا ريت تقولوا لي شكرا.

26/03/2010

الردد. خليل إبراهيم عليوي

R03;الأخت الكريمة "إيمان"، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد؛

تبين من خلال قراءة ما كتبته من الأعراض التي ذكرتها من عدم القدرة على التكلم أمام الآخرين في الدراسة والخجل وأنك تخافين من الانتقاد وأنك مشغولة الفكر بأشياء تافهة وتؤثر، وأن التغير الذي حصل بعد الدورة وعدم التركيز والمشادات مع الأهل وأنك في وادي.... والمحاضر في واد وأن عقلك مشغول بأشياء تافهة وأنك لا تستطيعين السيطرة على أفكارك، وكذلك التردد الذي ذكرته من أنك قد تفكرين في الكلمة أكثر من مرة قبل كتابتها تدل على أنك تعانين من الخجل الاجتماعي والأفكار التسلطية وأن محاولتك التغيير بعد الدورة التدريبية لأنك تمتازين بالتمسك (التحفظ) والخوف من التغيير.


لذلك أنت تحتاجين إلى إعادة تقييم أفكارك حول انتقاد الآخرين ومواجهة ذلك وأن لا تخافي من الخطأ الذي يمكن أن ينتقدك الآخرون عليه والنقد أو التوجيه ليس عيبا ولا منقصة وإنك تكبرين المسألة أكثر من اللازم وتحملين الأشياء أكثر مما تحتمل ولذلك تجدين نفسك متعبة غير مركزة طول الوقت، لذلك كلما واجهت نفسك أكثر كلما استطعت السيطرة على أفكارك أكثر كلما تحسنت أكثر.


كما أنك ذكرت أنك لا تستطيعين أخذ الدواء ولكنك لم تذكري أنك زرت طبيبا، كما أنك يجب أن تتعلمي كيفية إيقاف الفكرة من خلال قطع التفكير وذلك يعني عدم الاسترسال بالفكرة، وأن تقولي لنفسك يا إيمان هذه فكرة سخيفة ستوب أي توقفي، وتكررين ذلك كلما راودتك فكرة غير منطقية وبذلك تستطيعين السيطرة على أفكارك وأرى أنك بحاجة إلى مراجعة طبيب نفساني ليصف لك بعض طرق العلاج التي تساعد على ذلك، متمنيا لك الشفاء العاجل.

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.