خايفة أتجوز !
مشكلة عاطفية اجتماعية دينية متراكبة..!؟
السلام عليكم
مشكلتي لها جوانب عدة لا أعرف أيهما له تأثير حقيقي فيها
عندما كان عمري 20 سنة خطبني شخص وكنت سعيدة بذلك وما أن عقدنا القران حتى انتكست حالته وصار ينفر مني، بعد أن استغلني جنسياً طلقني بعد شهر دون سبب واضح وبقيت سنة كاملة في حالة اكتئاب مجنونة ونحيب طويل وسط كومة ملابس جديدة وأحلام، خلال هذه السنة خطبني ابن خالتي كنت غير مرتاحة مع أنه خلوق وهادئ، ولكن أهلي ضغطوا علي فقلت لن أخسر شيئا فوافقت وقبل عقد القران صرت أبكي بشدة لا أريده ولا أريد أن أتزوج ولكن أبي تجاهل ذلك، وبعد العقد كنت أنفر منه ولم أستطع أن أتحمل وطلقني بعد 9 أشهر التي كنت معلقة فيها.
تطلقت مرتين خلال سنتين، بعدها أصبحت أفكر بأن الزواج لن يكسبني الكثير سوى الالتزام وأطفال يصرخون واعمال منزلية .. صار تركيزي على الدراسة، قبل حدوث هذا كله وعندما كنت في الثانوي تعرفت على شاب على الانترنت وكنا ندردش فقط وبين الانفصالين كان يناقشني في مذهبي حيث أننا من مذهبين مختلفين وصرت أبحث كثيرا استمر بحثي وصراعي سنتين ثم اقتنعت بمذهبه وصرت عليه - لا أريد ذكر المذاهب لأن مايعنيني الآن مشكلتي النفسية - أنا وهذا الشاب أحببنا بعضنا جداً رغم أننا كنا كثيري الخلافات ولكن في كل مرة كان يتغير ليكون أكثر انسجاما معي. هذا الرجل وأنا نريد الارتباط ولكن مشكلة المذهب هي العائق مع أهلي كما أنه قبيلي وأهله قد يمانعون لهذا السبب أيضاً، وإن من عاداتهم أنه يجب عليه الزواج بابنة عمه لأنه معروف لديهم أنها تحجز له فلا يخطبها أحد غيره أو تبور! كنت أظنه يكذب في البداية لأن الفكرة غريبة على عقليتي ومحيطي لكني تيقنت بذلك لاحقا.
لقد قال لي أن الطريقة الوحيدة أن أكون أنا الزوجة الثانية، أنا لا أريد أن أخرب حياتها ولكنني أريده بشكل يائس.. بقي فترة طويلة متردد في الإقدام على الارتباط الحقيقي بابنة عمه وأنا ألح عليه والآن يحاول الاستعداد وتجهيز مسكنه هو يستصعب الموضوع وأنا أشد خوفا منه، أنا وهو أصبحنا نعرف بعض من سنوات طويلة تقريبا ثمان سنوات كان أغلبها صداقة ثم تحولت حباً ومشكلتي الآن أنني أخاف من الزواج وكل ما جاء ذكره أحس أنني أتجمد لا أعرف هل بسبب تجاربي أم ماذا؟؟ وتأتيني نوبات على فترات متقطعة وتستمر أحيانا أسبوع وصارت تشتد..
أحس بخوف مهول من الزواج وخوف من الرجل المجهول الذي قد أرتبط به، أخاف أن لا يعجبني أصبحت صعبة الإرضاء، وأنفر من الرجال أكثر من أن أنجذب، لايعجبني الرجل بسيط التفكير أو سخيف العاطفة أو الذي لا يتحكم بعصبيته أو الجاهل بدينه هذه الأربعة تجعلني أمقت الرجل وأقصيه من تفكيري، أحس بألم شديد في قلبي وكثرة نوم وقلة إنتاجية وأفكار كثيرة لا أستطيع إيقافها أنا خائفة من قضاء بقية عمري وحيدة وخائفة أيضا من أن أتزوج أحس أنني بين نارين، كما أنني لو فكرت أن أحصل على مساعدة للزواج بشخص مثلي غير مذهبه بالخفاء ترجع هذه النوبة ولا أستطيع السيطرة على انفعالاتي أو أفكاري فقط أبكي بشكل مستمر مع ألم شنيع في القلب، لا أعرف أبسبب هذا التغيير أخاف مع أني لا أرجح ذلك فالفكرة تقتلني بكل الأشكال.
تعبت جداً الآن 4 سنوات منذ انفصلت أول مرة تعبت من هذا الشقاء والعذاب النفسي والوساوس والوحدة الآن عمري 24 سنة وأخاف أن يمر العمر وأنا مكاني، أختاي الأصغر مني تزوجتا وأنا لازلت في غرفتي ببيت أهلي! أحيانا أفكر بأن أرتبط وأضغط على نفسي حتى لو انتكست عل ذلك يفلح. نحن هنا لا نستطيع أن نتعرف على الخاطب قبل عقد القران وهذا يزيد الأمر صعوبة ، ثم أني مقتنعة 100٪ بشخصية الذي أحبه وهو الوحيد الذي لا ترعبني فكرة الارتباط به خصوصا أني بعد هذه السنوات على دراية بمزاياه وعيوبه وأستطيع التعاطي معها.
كنت أعاني من حالة قلق مصحوبة باكتئاب عندما كنت في الثانوية، وراجعت طبيبا نفسيا وتحسنت حالتي، ثم صرت أراجع مجددا بعد الانفصال الأول والثاني تعلمت الاسترخاء التنفسي والعضلي وكيف أقطع الأفكار لكن الآن أحس أنها صعبه ومللت العيادات أريدكم أن تعطوني حلاً أقوم به بنفسي، أنا شخصيتي قلقة بشكل عام وكثيرة التفكير في المستقبل والتفاصيل أحس أني هشة وأخاف أحيانا بلا أسباب، مثلا عندما أسافر تنتابني حالة اكتئاب وخوف بلا سبب. أنتم أملي الوحيد بعد الله
11/12/2014
الردأ. زهـراء حسين الموسوي أختي العزيزة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكراً لثقتك بنا وباستشاراتنا نتمنى أن تجدي ما يخرجك من الحيرة
خلال قراءتي لرسالتك وجدت أن المشكلة الرئيسية التي تعانين منها هي ربما تكون فوبيا العلاقة الجنسية وهذا ما جعلك تفشلين في زواجك. إذاً قبل أي فكرة زواج يجب أن تعالجي هذه المشكلة.
وأما بالنسبة لزواجك من الشخص الذي تحدثت عنه فهذه الطريقة التي قررتما الارتباط من خلالها أي زواجه من ابنة عمه وثم زواجه منك هي ظلم كبير بحق فتاة تأتي إلى بيت الزوجية وقد جعلت كل آمالها على رجل يتمثل بزوجها كي يشبعها عاطفياً وجسدياً، فإذا أتت ووجدت الزوج مشغولا بأخرى تصوري الصدمة التي سوف تعاني منها .. وهل أنت مستعدة كي تكوني مكانها؟
وهذا الرجل الذي يريد أن يحل المشكلة بهذه الصورة وإن كان بسبب إصرارك فهذا معناه أنه فاقد للتدبير والبصيرة فإذا أراد أن يحل مشاكل مستقبلية بينكما سوف يحلها بالطريقة الفقيرة هذه وسوف تتورطين أكثر. فأول أمر يجب أن تنتبها له هو إيقاف هذه اللعبة فمصير تلك الفتاة المسكينة ليس لعبة، كي تجعلوها جسراً تعبران من فوقها للوصول إلى رغباتكما.
ويمكنك الاطلاع على الروابط التالية:
في كيمياء الحب والزواج
أزمة اختيار شريك الحياة
تأكيد الذات واختيار شريك الحياة
حيرة اختيار شريك الحياة المناسب
اختيار شريك الحياة عودٌ على بدء
الجلسة الأولى لاختيار شريك الحياة
منطق الحب ومنطق الزواج
كره الزواج ليس بالضرورة مرضا !
الحياة في الوهم، ومتابعة السراب: أي زواج هذا؟؟
هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.