حين يعاكسني أحدهم أضربه، كيف أتغير؟
كيف أتغير؟؟!
أنا من الإسكندرية، لدي طباع معينة لا أجد لها حلاً!
حين يعاكسني أحدهم ويستمر في ذلك لا أتمالك نفسي فأضربه وأهزؤه، فكيف أغيّر تلك الطباع؟.
2/9/2008
الردد. آمنة الشامسيعزيزتي لولو "هلك هوجان"،
أعترف لك أنك جعلتني أبتسم وأنا أقرأ رسالتك ابتداءً من الاسم المستعار الذي اخترته لنفسك إلى محتوى الشكوى نفسها. وللأمانة ما قلته في نفسي كان "برافو عليك جدعة".
لا أعرف أو لا أستطيع أن أفهم أين المشكلة في إيقافك لمن يتعدّى حدوده؟ هل تتمنين لو كنت لينة الطباع حتى يستمروا في معاكستك؟
الشيء الوحيد الذي قد أنصحك به ولحياتك عامة وليس لمجرد المعاكسة هو أن تحاولي السيطرة على غضبك، لا أنكر أن "البعض" ممن استباحوا الحرمات وتخيّلوا أن من حقهم أن يرموا كلاماً رخيصاً على كل فتاة يستحقون الضرب فعلاً، ولكن من أجلك أنت، نصيحتي أن تحاولي تجاهل ما يقال لك... فكّري في أي شيء آخر ولا تركّزي في الموقف. وكلّما تعرضت لشخص يعاكسك يمكنك أن تعتبريه مجرد حشرة لن تتوقفي وتنزلي لها، تابعي طريقك. حتى ولو أنك بحكم التعود أصبحت ذات دم فائر حار ويدك تسبقك، تذكري قبل أن تحركي يدك أن تهدئي من نفسك، استعيذي من الشيطان وتابعي طريقك.
حماك الله.
هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.