حياتي صعبة بسبب وسواس البكارة
البكارة ونصيحة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لا أعلم إذا كنتم سوف تجيبون علي أم لا، ولكني في حاجة شديدة للنصيحة، وأعلم جيداً أيضاً أنكم قد مللتم من هذا الموضوع، ولكن لا أعلم ماذا أفعل، وأحتاج فعلاً لنصيحة شخص ثقة وأنا أثق في موقعكم كثيراً وأتمنى أن تفيدوني.
أنا فتاة _والحمد لله_ ملتزمة دينياً ومتفوقة دراسياً وتخرجت بتقدير عالي مع الحصول على المركز الثاني في جامعتي، كنت أظن نفسي الفتاة البريئة التي لم تخض يوماً علاقة ولو بالكلام مع شاب، ولكن اكتشفت بعد فترة تخرجي أني كنت أمارس العادة القبيحة من سنين وبطريقة خارجية (لم أدخل شيء في المهبل قط والحمد لله) لكن ابتلاني الله بوسواس البكارة وقرأت كثيراً علي موقعكم وكنت أطمئن فترة وأعود مرة أخري، إلى أن أصبحت أفحص نفسي ولا حول ولا قوة إلا بالله.
أخبرت أمي بوسواسي ولكن لم أخبرها السبب، ولكنها لم تنصت لي ويا ليتني لم أنصت لنفسي أيضاً. عموماً لا داعي للندم فقد حصل ما حصل.
ما يسبب وسواسي الحالي أني أثناء الفحص كنت ألمس حوافه كثيراً، وفي يوم أدخلت عود الأذن وضغطت بشكل خفيف جداً عليه ولكن لم ينزل دم قط، ولكن أشعر أثناء نظري أن هناك شق قد زاد طوله أو انفصاله بسبب لمسي الكثير لهذه الحواف والضغط الخفيف عليه، والغشاء فتحته واسعة إلي حدٍ ما وبه شقوق عديدة.
أنا في حال صعب جداً، أشعر أني أختنق، لا أريد أن أخون ثقة أهلي بي، و لا أريد أن أظلم الإنسان الذي قد كتبه الله لي، كنت أريد فقط حياة سعيدة وأطفال ووظيفة كباقي الفتيات.
آسفة على الإطالة عليكم ولكن أريد أن أرتاح، هل ممكن أن يكون قد تأذي الغشاء؟ وإذا لا قدر الله حدث ذلك فماذا أفعل؟ وهل تنصحوني بالذهاب لطبيبة؟ أم أنسي الأمر وأعيش حياتي بشكل طبيعي؟
أنا أعلم أن الأمر طال بكم وقد مللتم، ولكن والله لست قادرة علي العيش ولا القيام بأمور حياتي، حتى أني أنتظر تعييناً من الكلية ولكني أتمنى الموت كل يوم.
انصحوني ماذا يجب أن أفعل؟
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه.
9/7/2020
الردأ.د سداد جواد التميميشكراً على مراسلتك الموقع.
الموقع هو للصحة النفسية والاجتماعية ،وسؤالك هو النصيحة بالذهاب إلى طبيبة أخصائية لفحص الغشاء.
ما يستطيع الموقع التعليق عليه هو ظاهرة القلق حول الغشاء الواسعة الانتشار في بعض الثقافات، وشعورك بالذنب حول الذي سيشارك حياتك في المستقبل.
لا يمكن القول بأن هناك دليل مقنع في استشارتك بأن غشاء البكارة قد تغير أو تمزق، ولكن لقطع الشك باليقين توجهي صوب أخصائية في أمراض النساء لإجراء فحص طبي لا يستغرق أكثر من دقيقة.
وفقك الله.
هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.