جنس موجود، حب مش موجود

6,479 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائلة، 21–25 سنة، السعودية

 يكلمني بالجنس, ولا أشعر أنه يحبني..!؟

السلام عليكم؛ شكرا لكم، أنا لا أعرف من أين أبدأ فأنا قد أحببت صديقاً لي وعيبه أنه يزعل بسرعة ولا يمكن التفاهم معه وبعد أن بدأت علاقتي معه أصابتني حالة من الاكتئاب وأصبت بأزمات ربو أحياناً ورجفة غير طبيعية لدرجة أنني لا أستطيع أن أمسك شيئاً وأحياناً يغمى علي ولا أستطيع أن أنام إلا بعد ساعات من المحاولات وضربات قلبي دائماً سريعة وقوية وأصبت بفقدان شهية..

بعدها حصلت بعض المشاكل واتفقنا على قطع العلاقة ولكننا عدنا لبعض بعد مدة طبعاً، وتغيرت نظرتي له لأنه يتكلم معي بكلام جنسي أكثر الأوقات, لدرجة أنني شككت بحبه لي ولم أعد أحبه كالسابق, رغم إدماني عليه, والاكتئاب ما زال موجوداً ووزني ينخفض..

أريد حلاً لثلاثة أشياء..
وأتمنى لكم التوفيق......
8/8/2011

الردأ. دانة قنديل

 أهلاً ومرحبا بك يا "سارة" معنا في مجانين... 
 
لم توضحي ما هي الأشياء الثلاثة ولكن بما أنك أرسلت تستشيرين فإن ذلك يعني رغبتك بالوصول لحال أفضل بإذن الله...

عزيزتي، إن هذا الشاب برأيي لا يحبك ولكن يريد من خلالك إشباع شهوته المستعرة وبما أنني أفترض أنك تريدين حباً رومانسياً بريئاً فأقول لك أنك أخطأت الطريق فأنت فتاة ليس لها من رصيد أغلى من عفتها وشرفها وليس لها من معين غير المولى الرقيب الشهيد الذي يعلم السر والعلن وهو من بيده مفاتيح الخير....

إدمانك عليه دليل ضعفك وضعفك سيوصلك إلى ما لا تحمد عقباه من الضرر والإساءة لك والحل يا صديقتي يكون بقطع فوري وحاسم لهذه العلاقة...
وإن كنت تريدين شفاءً من اكتئابك فاطرقي باب الله المفتوح في هذه الأيام المباركة واملئي وقتك بالهوايات النافعة والإيجابية المتوفرة لديك ولا تتركي نفسك فريسة الفراغ فالفراغ هو السكين التي يطعن بها شبابنا وبناتنا أنفسهم...
والسلام......

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.