بعد الغشاء الصيني فتحة الدبر في الذكور!

17,234 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائل، 17 سنة، الإمارات

أريد نصيحة في أسرع وقت


السلام عليكم، كيف الحال؟ عساك بخير. أنا شاب مسلم أبلغ من العمر 17 عاماً، تعرضت لاعتداء جنسي حين كنت في السابعة أو الثامنة من عمري.

مرّت السنين ولا أعرف ما حصل لي، وقتها لم أكن أعي ما حصل! المهم حدث ذلك تقريباً ثلاث مرات أو ربما مرتين وبعدها لم يتكرر أبداً.


أنا شاب لا أقاطع المسجد وأصلي الجماعة دائماً، وعلاقتي مع الناس جيدة وممتازة، ولا أحد يعلم بهذا الأمر إطلاقاً من أهلي سوى أخوين من إخوتي الكبار، وحين أخبرتهما بالأمر قالا لي: "عش حياتك، ليس هناك أي مشكلة" والحمد الله، وقالوا لي أن هذا حصل مع أناس كثر وهؤلاء الناس يشتغلون ويعملون ويصرفون، فلم الخوف؟.


الوسواس القهري هو الذي يخيفني من القادم، يقول لي أني سأعيش هكذا وأنا لا أعرف ما هي "هكذا". أبي لا يعلم وأخوتي قالوا لي لا تخبر أباك انتهى الأمر، وأنا دائماً مع أبي في الصلاة وفي الترحال ويعرف أني شاب صالح ولا أفعل هذه الأعمال الخبيثة، وحتى لو قلت له لن يصدق! مع العلم أيضاً أن لا أحد يتربص بي إطلاقاً، حياتي كانت عادية، لكن هذا الحال من 3 شهور تقريباً والأفكار هذه تذهب وتأتي فجأة وأنا مرح مع جميع أصدقائي وأصدقائي لا يعلمون والناس حتى الذين فعلوا معي هذا الشيء -وهما اثنان- لا يديرون لي أي اهتمام (أنسى) نسونني من بل هم مشغولون في أمورهم العامة والشخصية، ولأني كبرت جداً وربما لا يعرفونني.


أنا إنسان أخلاقي عالية جداً وطيبة نفسي والحمد الله رب العالمين، وأعرف أن ذلك لن يتكرر أبداً وأنه انتهى، ويقول لي الوسواس بعض الأحيان إن أطلت الحديث مع أصدقائي أو مع أي كان: "لا تتحدث، إنك شاذ" "لا تتحدث أنك كذا"، "أنسيت أنه حدث لك كذا" مع العلم أني قبل كل هذا كنت ناسياً، ويقول لي في نفسي أيضاً: "أبوك لو علم، ماذا يفعل؟" وأنا لا أريد أن أخبر أبي بأمر ما حدث قبل أن يتقاعد من العمل، كما أنه شيء منسيٌّ في الأساس لأني كبرت وأفكر في المستقبل، وكلما فكرت في المستقبل وتمعنت به يأتيني إبليس والوسواس ويردد لي تلك الأفكار، وكلما تخلصت منها يرجع في أوقات معينة.


أنا أحلم أني أبني أسرة وبيت، هذا كل ما أفكر فيه عندما يأتي. يقول الدين: "من ستر عبداً ستره الله في الدنيا والآخرة" والكتمان والستر من صفات المسلم، ويعلم الله أني أدعو الله أن يفرّج همي يا دكتور، فحتى إخوتي قالوا لي: "لا توجد مشكلة ولا قضية ولا تخبر أبي بذلك" وقالوا لي: "أنها ليست نهاية المطاف" فماذا تقول يا دكتور.


سؤال أخير:
هل فتحة الشرج أو الدبر تكون طبيعية وترجع كما هي عليه؟.

14/12/2009

الردد. علاء مرسي

صديقي،
أضم صوتي لكل الأصوات الصحية الصحيحة في حياتك والتي تقول لك أن هذا الأمر ليس بمهم.. ما حدث في الطفولة لا يمكن أن تحاسب عليه الآن لأنك في الطفولة لم تكن تعلم مدى أهمية الأمر بالنسبة لك، وإلا لما حدث هذا أبداً.

من ناحية الحوار الداخلي السلبي والذي يرهقك بالشكوك والمخاوف فأفضل سبيل هو تحويل انتباهك إلى شيء بناء وإيجابي مثل: ما الذي تأمل فيه من حياتك؟ ما الذي تريد إنجازه؟ بماذا تريد أن تهتم وتدرس وتبرع؟ ما هي هواياتك؟ ما هي اهتماماتك؟ ما هي مواصفات فتاة أحلامك، زوجة المستقبل؟ ما هي الرياضة التي تريد أن تمارسها؟ ما هي مواصفات من تريدهم كأصدقاء وشركاء في العمل والحياة؟.

وأخيراً، فتحة الشرج لا تتأثر إلا بالإيلاج المتكرر الدائم والمستمر.

وفقك الله وإيانا لما فيه الخير والصواب.

واقرأ على مجانين:
ليس شذوذا بل؟: مرة أخرى!
تراها شذوذا ونراها وسوسة ما رأيك؟
ليس شذوذا جنسيا بل وسواس قهري متابعة
الشذوذ الجنسي والوسواس القهري: علاج وسواس المثلية

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.