الفصام مشاركة

540 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائل، 30 سنة، مصر

أشكركم على الخدمة العظيمة للموقع.

بدأت المشكلة حين كنت في السادسة من عمري؛ كنت نائماً بجانب والدتي وشعرت برغبة جنسية نحوها، وأنا لا أفهم ماذا أفعل ولا أعلم الحرام ولا الحلال. بعدها في مرحلة الابتدائية بدأت أشعر بأفكار تطاردني وأشعر بالوحدة والانعزال، كنت أكرر كل ما تقوله المدرسة داخل رأسي، إلى جانب ذلك كنت أكرر ما أريد فعله في المنزل؛ أقول مثلا ًبعد "عودتي أغسل البنطلون" والشراب وأعاود ذلك في رأسي، وعندما يشتد الأمر كنت أكتب هذا في ورقة وأحملها معي حتى أستريح!.

كنت متميزاً بالدراسة وذكياً للغاية، بعد ذلك تعرضت لبعض الاعتداءات الجنسية من أقرب الناس إلي أكثر من مرة وأنا نائم، ولا أستطيع مواجهة هذا الشخص حيث كنت أشعر بالحياء، ولكني أرفض هذا الشيء من داخلي وأتعذب كثيراً.

بعد ذلك في الإعدادية سيطرت عليّ أفكار فلسفية أكبر من سني؛ كانت تتكرر بقوة حتى أصرخ لأبي وأمي وأقول الحقوني، وكنت أحاول دائماً أن أجد مبرراً لاستسلامي وسكوتي للاعتداء الجنسي. بعد ذلك ذهبت للعمل عند رجل طيب، وإذا به يحاول الاعتداء الجنسي عليّ وذلك بتقبيلي في فمي فتركت العمل، ثم في مرحلة الثانوية حاولت أنا الاعتداء على أختي جنسياً أكثر من مرة. باختصار، بعدها سيطرت عليّ فكرة أني مخنث وأني أشبه المرأة، وذهبت للمعمل وطلبت تحليلاً للجينات الوراثية والهرمونات الجنسية الذكرية والأنثوية وكانت كلها سليمة.
27/10/2009

الردأ.د وائل أبو هندي


الابن العزيز "منتصر56826"،
من فضلك أعد قراءة ما كتبته لنا لتتعرف إلى حرف من حروف اللغة العربية هو الذال "ذ" وتعرف أين يوضع وفي ماذا يختلف عن حرف الزين "ز" ومن أين في لوحة المفاتيح يكتب حرف الذال.

أهلاً يا أستاذ "منتصر56826"،
تبدأ استشارتك بوصفك لتلك الليلة السوداء التي شعرت فيها برغبة جنسية تجاه أمك وتبرئ نفسك-كأنها جريمة- بأنك لم تكن تعرف الحرام والحلال، أطمئنك أن مثل هذه التخيلات الجنسية ليست جريمة، والمصحوبة بالإثارة تحصل للأولاد تجاه أمهاتهم وإنما يحرمها الدين ويكبتها العرف الاجتماعي البشري لكنها ليست متنافية مع الطبيعة البشرية وغالباً ما تكون عابرة في الظروف الاجتماعية العادية. يعني هذا الموضوع أو ما وصلني منه لا يستدعي القلق.

تحكي بعد ذلك عن سلسلة من الاعتداءات الجنسية من هنا وهناك وكلها غالباً لا تصل لمستوى الممارسة وفي أغلبها اعتداء عليك أنت ترفضه وليس كاملاً، ولا أرى لكل ذلك معنى إلا التخبط الجنسي المعهود لكثيرين من الصبيان والبنات في مجتمعاتنا "الحلوة الأمورة"، إضافة إلى أنها في مجملها ذكورية.

ما يستدعي القلق هو وصفك لوساوسك منذ الطفولة ذلك الوصف الدقيق فعلاً، ثم وساوسك الفلسلفية القاسية، ثم أسلمك هذا لوسواس الشذوذ الجنسي يا "منتصر56826"، وهو ما يعني أن عليك محاولة العلاج من هذا كله ليس من مرض بين الوسواس والفصام وإنما فقط من الوسواس القهري.

واقرأ أيضاً:
الشذوذ الجنسي والوسواس القهري: علاج وسواس المثلية
وسواس الشذوذ وسواس قهري يحتاج العلاج 


هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.