الصراع النفسي بعد صدمة الموت م

7,491 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائل، 25–30 سنة، المملكة العربية السعودية


الصراع النفسي بعد صدمة الموت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أخي دكتور ملهم؛
أشكرك جداً على الرد وإن لم يكن سريعاً، فقد تأخر جداً جداً. حالياً أشعر بتحسن ملحوظ وتفاؤل جميل بالحياة، فكرت بالعلاج المعرفي السلوكي ولم أبدأ بعد لكثرة مشاغلي، والعلاج المعرفي السلوكي يحتاج لبعض التفرغ، لكني سأستخدمه قريباً بإذن الله.
 
تمت بيني وبين الدكتور المعالج صداقة عجيبة وغريبة، رجعت لحالتي الطبيعية وإنما دون معاصيَ وذنوب ولله الحمد، خطبت وسأتزوج بإذن الله. رجعت حليمة لعاداتها القديمة وإنما بأفضل حال دون معاصيَ ولا ذنوب، أؤدي فروضي في المسجد، لدي ورد من القرآن أقرأه قبل النوم، صرت أقرأ كتباً متنوعة المواضيع قبل النوم، تغيّرت حياتي عن المرحلة الصعبة التي عشتها، وما زلت أستخدم الدواء ولا أعلم متى سيسمح لي الدكتور بتركه.

ألف شكر على الرد.
26/5/2009

الردد. ملهم الحراكي

 أخي العزيز،
 أحمد الله أولاً أن بشرتني بتحسن حالتك ما أفرحني، فله الحمد.
 
 بالنسبة لتأخر الرد، فقد أسند الدكتور وائل من أسبوع أو أكثر فقط إلى بعض المتأخرات من الاستشارات وكان من بينها استشارتك، فاعذر الموقع لهذا التأخير.
 
 تابع علاجك الدوائي عند طبيبك، ولتكمل العلاج لابد من جلسات العلاج المعرفي السلوكي.
 أتمنى لك العافية، وأتركك في أمان الله وحفظه.

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.