السرقة في الكبار ليست مرضا بل جريمة

2,163 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائلة، 20 سنة، مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 
أنا فتاة عمري 20 عامًا. ابتُليتُ وأنا صغيرة بالسَّرِقة، ثم توقفتُ. حتى كَبُرت، ثُمَّ كَرَّرتُ التجربة مرة أخرى، إذ أَخَذتُ مِن خالتي مبالغَ مالية، رغم أنَّها عَرَضَتْ عليَّ المال إذا احتجتُ، ووالِدَاي لا يَبْخَلان علَيَّ بشيء، وحالتي المادية جيدة!
 
المشكلة أنِّي لا أعلم لماذا أفعل ذلك، وقلبي يَحتَرِق مِن العذاب الروحي، وخوفًا مِن عذاب الآخرة.
 
هل عندكم حَلٍّ؟
ولكم الشكر مُقَدَّمًا.
14/7/2021

الردأ.د سداد جواد التميمي

شكراً على رسالتك.
 
سلوك اللُّصُوصِيَّة بعد عمر ١٦ عاماً لا علاقة له بالطب النفساني، إلَّا إذا كان اللِّصُّ مُصابًا باضطراب عقلي جسيم مثل الفصام. دون ذلك لا يختلف اللِّصُّ الذي يدرس في الجامعة عن ذلك اللِّصُّ الضَّائع في زُقاقِ المُدُن.
 
توقَّفِي عن هذا السلوك بنفسك، ولا علاقة له باضطراب نفسي أو ظروف اجتماعية أو التزام ديني، فالكثير من اللصوص من عَوَائِل غنِيَّة.
 
وفقك الله.

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.