الاحتمالات الثلاثة : فصام، هيستريا، عبث !

3,258 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائلة، 20 سنة، سوريا

فتاه تعاني من الماسوشية والاستعراء

رجاء يكون الرد في سرية تامة، أنا بنت عمري 21 سنة وبعاني من نوعين من الشذوذ الجنسي:

أولا: الماسوشية

ثانيا: الاستعراء،
وأحاول جاهدة للحصول على صور من الإنترنت لبنات يتم تعذيبها وهي عارية وأتخيل نفسي مكانهن مع العلم إن مفيش عندي أي رغبة في ممارسه الجنس هي فقط رغبة في التعري والتعذيب

2/2/2015

الردأ.د سداد جواد التميمي

 شكراً على مراسلتك الموقع.

لا يمكن تسمية رسالتك باستشارة طبية نفسية ولا أعلم لماذا تتوقعين من الموقع الرد عليك بصورة علمية على جملتين لا معنى لهما. الطبيب النفسي في الممارسة المهنية لا يقبل بهذا الأسلوب ولا أظنك تنتظرين رداً يستحق الكتابة على رسالة تبدأ بطلبك المغفرة والتوبة.

يتوب الإنسان عن سلوك صبياني أو عدواني أو فاحش، ومتى ما توصل إلى هذه القناعة لا يتوجه إلى طبيب ولا رجل دين ولا قريب وإنما يتوقف عن ممارسة السلوك.
هناك ثلاث احتمالات لتفسير كتابة هذه الرسالة:
١- إصابتك باضطراب عقلي جسيم مثل الفصام، ولكن المريض المُبتلى بهذا الاضطراب يحترم طبيه النفسي ويعرض شكواه بصدق.
٢- إصابتك بشخصية هستيرية لم تصل إلى مرحلة النضوج الفكري والعاطفي ولا تزال ركيكة في صفاتها.
٣- ليس هناك ما يشغل حياتك سوى العبث.

لا تحتاجين أن تكتبي إلى أحد لتتوقفي عن سلوك غير مقبول وغير مقنع.

هداك الله.

واقرئي أيضًا:
توثين القدم، طفرة: فيتشية أنثوية
إدمان التزنيق الحقوني: طفرة أنثوية؟ مشاركة
السادية - المازوشية أسطورة في الطب النفسي


هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.