ابنة الرابعة عشرة تحب بجنون

1,833 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائلة، 14 سنة، مصر

 بسم الله الرحمن الرحيم..
 
 أشكركم جزيل الشكر على هذا الموقع الجميل المفيد.. أنا فتاة عمري 14 سنة، وملتزمة بالفرائض والسنن، وأقرأ القرآن الكريم والحمد لله، ولكن لدي مشكلة، وهو أني أحب شابًّا في السنة الأخيرة للثانوي، وأحبه بجنون، وكلما أفكِّر بنهاية العام وذهابه وأني لن أعد أراه قط أبكي.
 
 لقد كنت من التلميذات الممتازات في المدرسة، ولكن عندما رأيته لا أعرف ماذا جرى لي، فلم أَعُد أفكِّر إلا فيه، وأصبحت أهمل دراستي، لي سنتان على هذه المشكلة، علمًا بأنني لم أكلمه أبدًا، ولكن أحبه جدًّا ولا أعرف ماذا عليَّ أن أفعل، وأحيانًا يخطر على بالي بأن أصارحه، ولكن أخاف أن أرتكب سيئة، أرجوكم أفيدوني، وقولوا لي ماذا عليَّ أن أفعل؟
 
 كما أنني لم أعرف بأن هذا الحب حقيقي أم لا؟
 أفيدوني جزاكم الله خيرًا.
 18/11/2022

الردد. علاء مرسي

صديقتي...
 
 ما تصفينه هو إعجاب وانجذاب وليس حبا على الإطلاق.
 
الحب يتطلب المعرفة والاهتمام والاحترام والمسؤولية .. أنت لا تعرفين عنه ما يكفي لكي تقولي أنك تحبينه.. ما هي مبادئه؟ ما هي هواياته واهتماماته؟ ما هو أسلوبه في الحياة وتوجهاته؟ ما هي أحلامة وإمكانياته؟ ما هي أكلته المفضلة ومادته الدراسية المفضلة؟ ما هي فكرته عن الدراسة وعن المستقبل؟ ماذا تعرفين عن أهله وأقاربه وأصدقائه؟

 ربما لو تعرفت عليه في إطار المعرفة العادية لوجدت أنه غير مناسب لك.. وقد يكون مناسبا ولكنك لا تعرفين عنه ما يكفي لكي تصفي ما تشعرين بأنه الحب.

وفقك الله وإيانا لما فيه الخير والصواب

واقرئي أيضًا:
قصص الحب الفاشلة هكذا تبدأ!
الحب الأول: النضج لازم أو التأجيل!
قلوب العذارى .. حقل الألغام!
الحب في الصغر: ترعاه المسؤولية

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.