ابحث عن التخصص
لا أعرف كيف أبدأ..!؟
السلام عليكم؛ أنا طالب حاصل على المعهد العالي للخدمة الاجتماعية، وأهتم بدراسة علم النفس حيث أني ظللت أبحث عن الكتب وأقرأها وأتزود بالمعلومات عنه كثيرا من خلال الإنترنت، ولكن الآن أدركت أني يجب أن أسلك الطريق الصحيح حيث أريد دراسته فعليا وعمل دبلومة به وماجستير... ولكن لا أعرف كيف أبدأ، هل أرجع مرة أخرى للثانوية العامة للحصول على كلية آدا، أم هناك جامعة مفتوحة تدعم مجال علم النفس وسأستطيع بعدها تكملة الدراسة بالمجال أو كورسات تؤهلني لعمل دبلومة في هذا المجال.
أنا لا أعرف من أين أبدأ كل ما أريده هو دراسة هذا المجال بطريقة واسعة لأني بالفعل أحببته، فأرجو من كل من له الخبرة أن يساعدني في ذلك،
وجزاكم الله خيرا.
19/5/2012
الردأ. أميرة بدرانأهلا وسهلا بك صديقا للموقع، وزميلا في المستقبل إن شاء الله، من وجهة نظري المتواضعة، أرى أن التخصص والنجاح فيه سره "حب" لهذا التخصص الذي يعبر عن "حب" حقيقي لمعرفة النفس وألغازها ومداواتها ومحاولة إعادتها لعزيمتها وقيامها بأدوارها على أفضل وجه، وهذا يحدث بالتخصص العلمي، والخبرة العملية التي تتمثل في الاحتكاك والتعامل وأحيانا التعايش مع أصحاب المشكلات؛ وهذه الخبرة في الحقيقة أو على أرض الواقع هي أصعب جزء، لأنها تحتاج منك مثابرة ودأب وملاحقة كل ما ومن يُقدم لك تلك الخبرة خصوصا وأن المجال النفسي فيه "نفسنة" للأسف، تشبه كثيرا حال بلدنا الآن من ترصد وتراشق وأنانية، وأعلم أن تلك الجملة صعبة الهضم ولكنها تبقى الحقيقة؛
إذن التخصص العلمي هو الجزء السهل رغم جديته والمجهود الخاص به، وهو بالمناسبة لن يتطلب منك الرجوع للثانوية العامة، ولكن يتطلب منك فقط أن تقدم أوراقك في جامعة القاهرة طلبا للتخصص في معهد الدراسات التربوية، وهم يشترطون فقط أن يكون تقديرك جيد على الأقل في البكالوريوس، وستدرس لمدة عام أو عامين حسب تفرغك، ثم يشترط للحصول على الماجستير يعد ذلك حصولك على جيد جدا في التخصص السابق، أما الجزء الأهم هو "اكتساب الخبرة" وهي كما قلت تأتي بالاحتكاك والتعامل مع المرضى وأصحاب المشكلات وكذلك القراءة والفهم لكتب متخصصة بنظرة متخصصة تكون قد تم اكتسابها من دراستك إن شاء الله، الموضوع أبسط مما تتصور، فقط يحتاج حب وجدية وتراكم خبرة ثم نقول هنيئا لنا بزميل ماهر جديد في المجال.... موفقًا إن شاء الله.
هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.