إدمان ابتسامتها : ليس وسواسا بل حب ! م

2,191 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائل، 46 سنة، مصر

إدمان ابتسامتها : ليس وسواسا بل حب !
علاجا دوائيا من فضلكم

السلام عليكم.. كخبراء في مجال الطب النفسي, أود سؤالكم عن أفضل وأسرع طريقة للتخلص من التفكير المستمر في من تحب خاصة إذا كنت تراه يوميا ولا مجال لتفادي ذلك... كيف يمكن التخلص من هذه المشاعر التي لا تناسب المرحلة العمرية وتسبب الكثير من الألم النفسي لصاحبها وأصبحت تؤثر عليه سلبا اجتماعيا ومهنيا وربما على قدراته العقلية أيضا...

أرجو وصف علاج دوائي يريح العقل من التفكير قليلا قبل أن يفقد ما تبقى منه... علما بأن محاولة التجاهل أو زيادة الاهتمام بالأسرة لم تجدِ نفعا... يعود كل شيء كما كان بمجرد رؤية من يحب... قد تبدو المشكلة تافهة ولكنها مستمرة منذ فترة طويلة وتدمر حياة صاحبها ببطئ..

أتمنى مساعدتكم..
وشكرا
25/11/2016

الردأ.د وائل أبو هندي

المتصفح الفاضل "تميم" أهلا وسهلا بك على مجانين....

ربما أوسع طيف الوسواس القهري ليشمل وساوس الحب وسبقني في ذلك "أبو زيد البلخي" قديما وكثيرون في الغرب حديثا, ويختلف معنا في ذلك "سداد"، الذي رأى ما تمر به هو حالة حب ضمن أزمة منتصف العمر وهذا صحيح, لكنه لا يقبل أن تطلق كلمة وسواس قهري أو حصار معرفي على ما يكون فعله أو التفكير فيه مصدرا للمتعة.... في حين نقبل نحن بأن تدخل وساوس الرغبة الشديدة في الممتع أو في الامتناع عنه (لحرمة أو خلقا) عباءة أو طيف الوسواس القهري من طرفه الاندفاعي الذي تدخل منه اضطرابات التحكم في العادات والنزوات..

المشكلة يا عزيزي "تميم" أن استجابة هذا النوع من الوساوس للعقاقير ليست كاستجابة حالات اضطراب الوسواس القهري النموذجية، بمعنى أن بعض الحالات تتحسن من وسواس الحب أو الانشغال المرفوض بشيء في المحبوب على جرعات صغيرة من العقاقير والبعض لا بل فالأغلبية يحتاجون لجرعات عالية من عقاقير الم.ا.س.ا...

نصيحتي هي أن تلجأ بعد الله إلى طبيب نفسي يعالج ليس فقط بالعقاقير فمن الممكن أن تفيدك جرعة صغيرة  من عقار السيرترالين  Sertraline 50mgأو السيبرام  Cipram 20mgأو الإيستالوبرام Escitalopram 10mg بشرط أن يكون ذلك إلى جانب برنامج العلاج المعرفي السلوكي المناسب... وإلا فقد تضطر إلى رفع الجرعة وربما لا تحدث استجابة. 

واقرأ أيضا: 
طيف الوسواس OCDSD: وسواس الحب Love Obsession
ويتبع >>>>>>: إدمان ابتسامتها : ليس وسواسا بل حب ! م1

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.