أزمة الحب وإشراك الأم أو الأب!

1,225 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائل، 36 سنة، الكويت

السلام عليكم
 
 بداية أحييكم على الموقع المتميز دائما، أوجه تساؤالي لد. حنان طقش وقد قرأت رأيها أكثر من مرة في الحب بين الأولاد والبنات، وتساؤلي هو:
 أليس حظيان الحب في فترة المراهقة -أو فترة الرشد المبكر كما تسمونها-بالرعاية والمكاشفة من قبل الأمهات يمكن أن يجعل منه أنموذجا للعلاقة الزوجية الناجحة؟
 
 أنتظر رأيكم دام فضلكم
 وكل الشكر للموقع والقائمين عليه
 20/11/2023

الردأ.د حنان طقش

السلام عليكم، أود أن أشير إلى أن هذه الفترة من الحياة بحاجة إلى الانتباه من الوالدين معا. وكما عملا معا على تقديم العناية المادية من غذاء ودواء وكساء يكون الأهم في هذه المرحلة تقديم الرعاية النفسية، بمعنى أن موضوع الحب ليس هو ما نحتاج إلى المكاشفة والمصارحة فيه مع الأولاد، بل كل ما قد يمر بحياتهم.
 
 وقد تكون هذه الفترة هي الفرصة الأخيرة لتعليم المسافر الذي سرعان ما سيغادر العش القديم ليبني عشا جديدا. فكل ما ترغب في أن يصحبه معه زوده به الآن.
 
 ولكن للأسف غالبا ما نجد أن هذه الفترة تمتلئ بالتناحر على السلطة بين الوالدين والأبناء، هؤلاء يسعون للاستقلال وهؤلاء يتمسكون بهم، رافضين منحهم فرصة التحليق. وغالبا ما يؤدي سوء العلاقة بين الفتى والفتاة بوالديهما لتعلقهم بأول من يوليهم الاهتمام والتقدير من الخارج، معتقدين أن هذا هو الحب.
 
 إذن نعم يجب أن نستثمر هذه الفترة من حياة أبنائنا في المزيد من التعليم حول مهام الحياة القادمة.  

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.