أربعيني طفولي: اللهاية في العشق حكاية

6,289 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائل، 39 سنة، الأردن

أول استشارة من نوعها أربعيني طفولي
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الممكن أن تكون هذه الاستشارة الأولى من نوعها ولكن أدعو الله أن يكون الحل من قبلكم
أنا أبلغ من العمر 39 عاما لن أدخل معكم في مواضيع الشذوذ فسئمت من الأسئلة وأيضا من الردود غير الشافية ولكن قدر الله لي أن أنقطع عن هذا العمل بسبب الغربة لفترات قاربت من 7 سنوات ثم ابتليت بشخص عدت إليها واستمريت قرابة الأربع سنوات مع نفس الشخص
 
ثم تركته بفضل الله وحده بعد أن نشأت الخلافات بينى وبينه وأشكر الله الذي أهداني الحل من عنده وها أنا أكثر من ثلاث سنوات أخرى بدون ارتكاب هذا الجرم ولكن أفكر به باستمرار ولن أقطع التفكير بدون تقرب إلى الفعل ولكن تفكير فقط فأمامي الآن مشكلة واحدة ولا أعلم لها فتوى أو حكم شرعي وأصفها بالسخيفة ولكن سأطرحها عليكم فمنذ صغري وأنا أعشق اللهاية (مصاصة الأطفال)
 
وإلى الآن لا أذهب إلى مكان أكون فيه لوحدي إلا وأحضرتها معي هذا يسبب لي عبء نفسي ولا أعلم ما يشوبه الجزء الآخر من المشكلة وهي عندي مشاهدتي لصبي كبير يضعها في فمي يحدث عندي انتصاب ممكن يصل إلى الاستمناء.
 المصائب كثيرة أدعو الله هدايتنا جميعا.
 فهل من حل للتخلص منها وبارك الله فيكم
 ثقتي في الله وحده فهو الشافي والمعافي
 05/10/2014

الردأ.د سداد جواد التميمي

شكراً على استعمالك الموقع.

 ما تشير إليه في رسالتك هو جزء لا يتجزأ من ميولك وتوجهك الجنسي المثلي.

لا يحتاج هذا الوصف لطبيب أو معالج نفسي لتفسيره لأنه لا يقع ضمن الدفاعات النفسية وها أنت تربطه بكل وضوح برغباتك الجنسية.

لا تراجع لا طبيبا نفسيا ولا معالجا نفسيا في هذا الأمر.

 وفقك الله.

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.