أخي تعرض للاغتصاب.. فهل أصبح شاذ؟!

1,843 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائلة، 27 سنة، مصر

السلام عليكم
 
أنا مش عارفة أرتب الكلام لكن هبدأ إن أخويا شخصيته من الصغر حساسة وضعيفة ووالدي شخص متسلط وعصبي وكان يضرب أمنا كثيرا أمامنا، أخويا 23 سنة حاليا وهو صغير في ابتدائي (الصف الخامس أو السادس) تعرض للاغتصاب من مكوجي عند بيت جدتي وساعتها راح حكى لابن خالتي وابن خالتي ضرب المعتدي وكسر عليه زجاجة وقاله لو شوفتك في المنطقة هنا هعورك (الكلام ده اللي اتحكالي لما كبرت لأني مكنتش أعرف الكلام ده ولا كنت فاهمة ولا واعية) اتربينا في بلد خليجي وكان بيتقفل علينا جامد من صغرنا ولما نزلنا مصر أخويا أتعرض للموقف ده وكنا بين مصر والخليج معرفش هل أخويا اتعرض لحاجة تانية ولا لأ
 
 لكن فاكرة موقف وهو في حضانة أن كنا في ملاهي وأنا وهو وبما أني الكبيرة فحملوني مسؤوليته وأنا كنت طفلة في ابتدائي وطبعا كنت بتضايق فسيبته واحد من العمال بردو استدرجه وكان هيقلعه البنطلون لكن لما سمعني بنادي عليه عشان ملقتهوش قدامي جري وسابه وقعدت أسأله حصلك حاجة قالي لا بعدها بكام سنة حصل الموقف اللي فوق ده.. أمي شخصية سلبية فوق الوصف ده مش موضوعنا لكنه للأسف عامل كبير في اللي أخويا فيه ده .. أخويا كان عنده فرط حركة كانت عشان تهرب من أبويا تخلي قرايبنا يربطوه في الترابيزة أنا كل ما بفتكر للأسف بقعد أعيط
 
 المهم أخويا كبر حاليا 23 سنة طبعا بلا توجيه من أب وأم مهملة فاكرة المذاكرة والأكل والشرب دي التربية مع أنها دكتورة بس للأسف جاهلة أنا حاولت لما كبرنا أصاحب أخويا وأحاول أخليه يثق في نفسه وديناه لدكتور نفساني ومكنش بيرضى يحكيلي أي حاجة وفجأة أخويا قرر مايروحلوش وفعلا كلنا تضييع وقت لأني كنت بتابع معاه لنفسي وكنت بحس عاوز يزود سيشنز وخلاص المهم أخويا كل تصرفاته للأسف تدل أنه شاذ .. صور غريبة مشيته مشيت أنثى طريقة كلامه (اتربي وسط عيلة أمي كلها ستات للأسف) بيحب الطبخ ولما انتقد أمي أنها بتخليه يطبخ تقولي مش عاوزاه يساعد أمه منك لله
 
 أنا قلبي واجعني عليه أوي أنا بعيط كل يوم عشان مش عارفة أعمله حاجة مش راضي يروح لدكتور نفساني مع أني بتكلم معاه كتير وأقوله الماضي فات احنا في الحاضر .. أنا صحيح قفشت شات بيكلم واحد وهو قالي أنا بس عندي فضول لكن أنا والله مش كدا والموضوع عادى لكن معداش من ذاكرتي .. هو كان منطوي وطبعا دراسيا كان ضايع وأنا كنت بسنده وقدمت له في جامعة خاصة ولما دخلها فعلا حاله اتصلح شوية وبدأ يثق في نفسه وأنا على طول بشجعه والله ومش بسيبه وهو دايما يقولي أنتي داعمة لي
 
 بس أنا اتجوزت وبقيت بعيد عنه وضميري مش سايبني مش عارفة أعمله إيه مش راضي يروح لدكتور
 أنا تعبت تعبت والله ساعدوني أساعده إزاي؟؟؟
 24/4/2024

الردأ.د سداد جواد التميمي

شكراً على مراسلتك الموقع.
 
يبدو من رسالتك بأن الأخ الفاضل تعرض لصدمة مركبة أكثر من مرة وتعلقه بالوالدين ضعيف جداً. لا توجد في الرسالة وصف لأي أعراض طبنفسية تشير إلى إصابته باضطراب نفساني جسيم.
 
غالبية الأطفال الذين يتعرضون لصدمات نفسانية وضحايا اعتداء جنسي يتجاوزون آثار الصدمات مع تقدم العمر٬ ويمضون في حياتهم مواجهين التحديات المختلفة. من الصعب القول بأن طفولته تفسر ميوله المثلية٬ وهو الآن في عمر ربما تكاملت فيه سماته الشخصية. كذلك لا تحتوي الرسالة على وصف لسلوكيات تشير إلى أنه يعاني من اضطراب شخصية.
 
ليس هناك ما يمكن عمله سوى استمرار الاتصال به ليدرك بأن هناك من يهتم به ويرعاه عند الأزمات. يبدو أن حياته بدأت تتغير نحو الأفضل وهو في عمر يتحمل فيه المسؤولية.
 
وفقك الله.

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.