أختي 20 سنة وما زالت تمص إصبعها

8,403 قراءة

السؤالالرداستشارات مشابهة

السؤالسائلة، السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أعتذر بداية لو كنت كتبت المشكلة بغير محلها الصحيح، لكني لم أرَ خانة مخصصة للعادات.
المشكلة هي أن أختي تبلغ من العمر عشرين سنة ومع هذا تمص إصبعها! حاولنا بكل الطرق لكن لا جدوى. تفاصيل عن بداية المشكلة:
أختي هي البنت الثانية بالترتيب في الأسرة، لم تكن تمص إصبعها إلا عندما رأت أختي الأخرى تمص إصبعها وكنّ صغيرات وقتها. أختي الكبرى تركت العادة لكن أختي الأخرى استمرت عليها.

أختي بطبعها اجتماعية ومرحة، ومع ذلك تمص إصبعها! وفي مرة صارحتني بقولها أنها لا تمص إصبعها في كل وقت، فقط عندما تنسجم مع شيء تفعله كمشاهدة التلفاز أو التفكير... وأن فترات تأتي لا تحب المص فيها وتحاول ألا تمص إصبعها لكن تنسى ذلك وقت الانسجام. أنا ألاحظ أنها تترك هذه العادة في المدرسة وفي الاجتماعات، مع أن ذلك يكون في فترات طويلة لكن تعود للمص آخر النهار، تقول أنه يشعرها بالراحة والأمان، ولكني لا أرى ما يقلقها، ففي حياتنا الاستقرار موجود، وهي كما ذكرت اجتماعية وبشوشة.

سؤالي هنا: هل هناك حل للمشكلة دون اللجوء لطبيب نفسي؟ لأني لا أظن أنها ستتقبل ذلك، وأيضاً كيف أساعدها على تخطي ذلك؟ هل هناك علاج أو دواء خاص لتلك الحالة؟ 
R03;وشكراً.
 05/07/2009

الردد. ملهم الحراكي

 أهلاً وسهلاً بالأخت الكريمة، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

مص الإصبع من العادات التي يمكن مواجهتها بتقنيات العلاج السلوكي أي الجلسات النفسية، وأمرها بسيط لكي تتخلص منه، أي أنها غالباً لا تحتاج لدواء بسبب خلو حالة أختك حسب ما ذكرت من القلق. فالجئي لمعالج سلوكي وليس طبيب نفسي ليساعد أختك عبر عدة جلسات.
ومن الأمور المهمة التي يجب أن تجرَ هو تفهم الحالة من أختك نفسها وتحري وجود قلق لديها، وما هي أسباب استمرار هذه العادة، وكيف علاقاتها في البيت مع الأم والأب، وتحري الرغبة الصادقة عندها لتتركها.

من الأساليب المفيدة:
أسلوب سلوكي يدعى قلب العادة المشروحة بالتفصيل في هذا الموقع، وكذلك يمكنها أن تجرّب لبس شيء في أصبعها وبشكل دائم وتضع عليه مادة غذائية ذات طعم غير محبب كالطعم المر. تابعينا بأخبارك.

آمل من الله أن تكون كلماتنا سبب تفريج كربكم.. أتركك في أمان الله وحفظه.

هذا الردّ توعية ودعم، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن مقابلة مختص. إن كنت في خطر الآن فاتصل بالطوارئ في بلدك.