مجانين
إبداعات أدبية
3,019 مادة، الأحدث أولًا.
رحيل
رحيل عن الأمكنة أم رحيل عن الهموم والأوجاع هل يمكن أن نترك آلامنا .. نغلق عليها الأبواب ونتركها بعيدا عن نفوسنا المتعبة ونسافر نبحث عن أنفسنا ... نبحث عن دقات قلب مطمئنة نبحث عن…
قبلَ أنْ يُكتَشَفُ الحبُّ
تكاثرَ الهمُّ في صدري فأنطقني بين المرايا بقايا ظلِّكِ العاتي لم تُكتَشفْ فيكِ إلا ألفُ عاصفةٍ بلهاءَ مقصدُها هدمي وإسكاتي إلى متى أنتِ أمراضٌ تُلاحقـني
الوحدة
الوحدة لهيب شمس غاربة وصقيع ليل بارد الأوصال أن تفقد كلماتك عنوان أن تفقد لمسة رفق الإنسان الوحدة هي موت نفوس أن تجرحك أنانية الإنسان
آهات تائهة
حين تصبح الوحدة ملجأنا.... حين تصبح كلماتنا أمواج بلا شطآن... تصبح الأنفاس محرقة ودقات القلوب موجعة.... حين نلوم أنفسنا على أوجاعنا.... وتصير حتى قلوبنا ليست رحيمة بنا.....
وإنّ العقل في نفسٍ تماهى
أمِـنْ عَـجـبٍ ومن غضبٍ ولسْبِ أتـت ريَـبـا وكـم جرحَت بغصْبِ نــفــوسٌ ذات إعــصــارٍ ورعـدٍ هــي الأيــام فــي حَـذرٍ ورعـبِ فــمـرْحـى كـلـمـا كـتـبـت يـراعٌ
شظايا أعماق
تختلط الدمعة بالفكرة والآهة بالحسرة وتفور العواطف المخنوقة في قارورة اليأس والحرمان وينفجر الإنسان بعد أن سقطت قشة أثقل من جبل قنديل على بالون رؤاه
ضجيج عقل
أيها العقل المسجى بالأوهام كيف ينكسر طوق كونك الصغير وتندلق حمم بركان رؤاك وتتساكب أعاصير وثبتكَ في أغادير الضياع
حيرة
ماذا أقول وماذا يكتب القلمُ وكل قول بلا فعل سينحرمُ وكل قول بلا فعل يؤكدهُ مقاتل ما له كفٌّ ولا قدمُ
الكئيب
أنا والحزن والألم الدفينُ وأوجاع الكآبة والشجونُ نعاقر همنا يوما بيوم كأن الهم صاحبنا الأمينُ نسيل الدمع مدرارا ونبكي على الماضي وتعصرنا السنونُ
أدعية عابث
(عبث ودعاء) اللهم أرني الاستبحس استبحسًا ولا تجعلني من الواهمين واجعلني يا رب أصدق أني من صنف البني آدمين! وكن لي يا رب سندا في استيعاب هراء حياتي!.. لقد اهترأت كثيرا وتمزقت كثيرا…
يد غليظة تطرق الأبواب بعنف
لحظات بطيئة متثاقلة تمرُّ من الزمن، أو بالأحرى فإنَّها لا تمر! لا يدري على وجه الحقيقة؛ هل توقَّف الزمن فتلاشت معه الأصوات واحتبست الأنفاس وتجمَّدت الصور والشخوص؟! أم أنَّ مجهولاً…
الوهم المؤنس
سقفُ الوهمِ يتلاشَى..... يفتح عينيه.... ينظر حوله يحاول أن يستوعبَ ما هو فيه من واقع! يفتحُ عينيه أكثر.... يُحملق جيدا رافعا رأسه يكاد قلبُهُ يتوقف... عيناه تمتلئان بالدموع السقف…
ما زلنا نحفر!
"تطل برأسها"! لا بل أظنها باتت من أهل الدار، وربما تستوطن الدار حتى تلتبس الأمور على أهلها فيقع في نفوسهم أنهم الضيوف فيها! أو ليست الفتنة من يدير "الضيافة" في ديارنا اليوم؟!.…
حديث
كلمتني: حدثتني: قد قلتَ شيئا لا يزال يشدني. يحتل أفكاري ويسري في دمي. وجعلت صوتك كالرياح يهزني. دمرتني... بجميل قولك يا فتي قيدتني. كيف استطعت بهمسة أن تستبيح مكامني؟ فأسرتني…
لا أريد عيوني...!
قيدوا يديه وأصابعه وكفيه شدوه بحزام كي لا يصل إلى عينيه ماذا يريد يجب أن أقلع عيوني لأنها تجلب الخطايا والآثام
حوار
ذات يوم بينما كنت أسيرْ قال قلبي وإلى أين المسيرْ؟ قلت للمجهول والدرب العسيرْ نركب الصعب وأهوال المسافة ونجاري صولة الحزن بأطباق الخرافة نسأل التاريخ عن مجد أهانته الصحافة
مأساة العراق
جار الزمان على العراق وبكته جامدة المأقي وكأن حالكة ضروسا أقبلت من غير ساقِ جثمت على أشلائه وسقته من سم الشقاقِ
كفي الملام
كفي الملام وسامحيني ودعي العناد وقبليني هات الشفاه فإنها أشهى من العسل الثمين لا تنطقي ما عادت الكلمات تغني عن دفين
ولِلحُبِّ رياحٌ شماليَّة
بـعـد أنْ أيـقـظـتَ هذا اللَّـحـنَ والأشـعـارَ والأمطـارَ فينا هـكـذا تـرحـلُ عـنـَّـا سندباداً
ضياع
رأيت يا حبيبتي في عينك القمرْ رأيت فيها مدنا وأبحرا واسعةً رأيت أجمل الدررْ وعالما أسراره لم تكشف