مجانين
إبداعات أدبية
2,135 مادة، الأحدث أولًا.
يد غليظة تطرق الأبواب بعنف
لحظات بطيئة متثاقلة تمرُّ من الزمن، أو بالأحرى فإنَّها لا تمر! لا يدري على وجه الحقيقة؛ هل توقَّف الزمن فتلاشت معه الأصوات واحتبست الأنفاس وتجمَّدت الصور والشخوص؟! أم أنَّ مجهولاً…
الوهم المؤنس
سقفُ الوهمِ يتلاشَى..... يفتح عينيه.... ينظر حوله يحاول أن يستوعبَ ما هو فيه من واقع! يفتحُ عينيه أكثر.... يُحملق جيدا رافعا رأسه يكاد قلبُهُ يتوقف... عيناه تمتلئان بالدموع السقف…
ما زلنا نحفر!
"تطل برأسها"! لا بل أظنها باتت من أهل الدار، وربما تستوطن الدار حتى تلتبس الأمور على أهلها فيقع في نفوسهم أنهم الضيوف فيها! أو ليست الفتنة من يدير "الضيافة" في ديارنا اليوم؟!.…
حديث
كلمتني: حدثتني: قد قلتَ شيئا لا يزال يشدني. يحتل أفكاري ويسري في دمي. وجعلت صوتك كالرياح يهزني. دمرتني... بجميل قولك يا فتي قيدتني. كيف استطعت بهمسة أن تستبيح مكامني؟ فأسرتني…
لا أريد عيوني...!
قيدوا يديه وأصابعه وكفيه شدوه بحزام كي لا يصل إلى عينيه ماذا يريد يجب أن أقلع عيوني لأنها تجلب الخطايا والآثام
حوار
ذات يوم بينما كنت أسيرْ قال قلبي وإلى أين المسيرْ؟ قلت للمجهول والدرب العسيرْ نركب الصعب وأهوال المسافة ونجاري صولة الحزن بأطباق الخرافة نسأل التاريخ عن مجد أهانته الصحافة
مأساة العراق
جار الزمان على العراق وبكته جامدة المأقي وكأن حالكة ضروسا أقبلت من غير ساقِ جثمت على أشلائه وسقته من سم الشقاقِ
كفي الملام
كفي الملام وسامحيني ودعي العناد وقبليني هات الشفاه فإنها أشهى من العسل الثمين لا تنطقي ما عادت الكلمات تغني عن دفين
ولِلحُبِّ رياحٌ شماليَّة
بـعـد أنْ أيـقـظـتَ هذا اللَّـحـنَ والأشـعـارَ والأمطـارَ فينا هـكـذا تـرحـلُ عـنـَّـا سندباداً
ضياع
رأيت يا حبيبتي في عينك القمرْ رأيت فيها مدنا وأبحرا واسعةً رأيت أجمل الدررْ وعالما أسراره لم تكشف
ليلة سفر.... رؤية نقدية
لا أعلم أنحتاج دوما للسفر ولليالي السفر كي نتذكر طبيعتنا الساهرة وشجنها وترابطها وتلاحمها أحيانا وتنافرها أحيانا أخرى.... بعدما انتهيت من قراءة صفحاتها ونظرت فيها وفي تقلبات الزمن…
صورة
جماجمٌ وقائدٌ ودمْ جماجم تصارعُ الألمْ وواحد يقلب النعمْ جماجم تذوب في أحزانها والموت يشرب اللممْ جماجم تشبثت في جوعها تخاف أن تضيع الذممْ وفرحة تعاقر الندمْ
رباعيات ثائر
لملم الساسة في كيس القمامة وأغلق الفوهة ولتحكم ختامه وارم بالكيس بعيدا وانتبه للكيس أن ينشق أو يبدي سقامه
أنشودة حالم
غن لي أحلى الأغاني هزني هز كياني غن لي ما دمت حيا واعزف اللحن لفانِ مزقني الأحرف الحسنى بأحضان المعاني
قـُبَّعة الخواجة
(إلى شهداء التحرير ومحمد محمود، إلى أمل دنقل الذي علّمنا كيف نصوغ الحرف) خَرجَ الخواجة من المتحفِ المصريِّ منتشياً رافعاً القـُبّعة لم يدرِ، إن كان يرفعها للمومياءات المُمدّدة أم…
أنت الأحلى
أنت الأحلى أنت الأجملْ أنت القيثارة حركها للعزف بلحن أُنْملْ أنت النسمة جاءت جذلَى وهواك بقلبي يتسللْ
الحب الحقيقي
يا من له بفؤادي خير منزلةٍ ومن سواه إذاً في المنزل الثاني وحبه إن دعا العشاق مفخرة وحب غيره خزيٌّ فوق خسران
أطفال الحجارة
صدأ السلاح فثارت الأحجارُ وإذا المدافع تشتكي وتغارُ وإذا الرجال تقهقروا عن نصرة الأقصى فقام لهم بذاك صغارُ جعلوا الحجارة مدفعا في كفهم ينداح منه الصبر والإصرارُ
أسئلةٌ تجتازُ المحيط
من سيل ِ غروبٍ أسئلةٌ تتهاوى آخرَ إنذارِ وصهيل ُ حديثي لمْ يهدأ في قُبلةِ عشقٍ منهارِ
يا ابن الفراتين
يا ابن الفراتين لا تجزع من الطلب واركبْ إليه مطايا الجد والنصبِ واربأ بنفسك أن تهفو لذي لعبٍ