مجانين
إبداعات أدبية
2,135 مادة، الأحدث أولًا.
السر
(1) من الأصل شفرتنا واحدة لم نكن شفرتين لذا تستطيع القراءة من غير ضيٍّ !! ومن غير عينْ فكل الذي أحتوي تحتويهِ وكل الذي تحتوي أحتويهِ
الرأي الغالب !!
(1) يا ! رجعتِ اليومَ .. يا ! ألْفَيْ سلامَهْ يا ! لكمْ ذوِّبْتُ شوقًا يا حَمامَهْ ! أينَ قَمْحي ؟ أينَ مائي ؟ أينَ ريشاتي القُدامَى ؟ أينَ تصريحُ الإقامَهْ ؟ يا ! رجعتِ اليومَ ...…
أريدُهْ …أريدُهْ !
أريـــدُهْ …. أريــدُهْ ! ولا أسْتطيعُ التَّوَقـفَ ../ أبقى أعيـدُهْ أنـا كـلُّ شـيءٌ لـديـهِ أجـيـدُهْ وكـلُّ الـذي بي يُـجـيـدُهْ ! مـتـى أسـتـعـيـدُهْ ؟؟ أريــدُهْ …. أريــدُهْ…
من تستطيعُ ؟
(1) منِ المستحيلُ الذي تَعشقينَهْ ؟ ومـاذا تـقـولـيـنَ عـنـهُ ؟! ومنْ ذا؟ تـقـولـيـنَ مَـنْـهُ ؟ منِ المستحيلُ الذي تَعشقينَهْ ؟ (2) يُـغـَشِّيكِ حُبّـًا وسِحرَا ويكسوك شوقًا…
على مهلِ مهلكِ
على مهلِ مهلكِ ../ أنـتِ الوحيـدَهْ وهذي سِباقٌ مديدهْ تَدوسِينَ أرْضًا جديدهْ فـخـلِّيكِ أعقلَ مِـنـْـهُ فما في حبيبِكِ كُـنْـهُ
بالْقُوَّهْ !!
مـُسافِـرَةٌ بأحلامي طـواويـسُـكْ وغـائـرَةٌ بـأيَّــامي دبـابـيـسُـكْ ! وخارِقَـةٌ ! وساحِقـةٌ نواميسُكْ تـُنـاسِـبُني أنا جـدًّا مـقـايـيسُـكْ ! ويُدخِلُني إلى الجَنـَّاتِ…
لنْ أسافر !!
أنا مرةً بعد ذي لن أهَـاجـرْ سأبـقى بجيبِكَ مثلَ السجائـرْ ! وأبـقـيـكَ حـُرًّ ا فـحـاذرْ على شَفَتَيْكَ الحنيـنُ المُغامِـرْ يُسَلِّمني منْ حـنيـنٍ لآخــرْ وشرْطِيُّ عينيْكَ…
خيال
خـيـالي يحبـكَ / .. يسقطُ دومًا عليكَ ولا لا يبالي ويهـرُبُ مني ويختفي من خلالي وفي الليلِ يُـهـديـكَ قـُبـلـهْ وفي النـورِ يهـديـكَ فـُلَّــهْ وأبقى لحالي أنادى خيالي ! وأرجــوهُ…
مسـتحيلة !
مُـسْـتَـحِـيـلَـةٌ !! يـقـولُ حـبـيـبي ويعـرِفُ طبعًا طِبـاعَ الـنسـاءِ بـأنـي أنـا مـسـتـحـيـلـهْ وأنَّ الأنـوثـَةَ لو سابَـقـتْـني سـتبـقـى أمـامي هـزيـلـهْ ! وأني تـَجَاوزتُ…
ثعابين من ؟؟
(1) لأني تـركـتـُكَ ...مـرغـمـةً يا حبـيبي !!! تـصَـيَّـدتَ عـمري ولـمْ تكتفي بي ! وأسـرفـتَ سمًّـا .. بأنـقى حـليـبِ ! وسَـمَّمْـتَ ثـعـبـانَ مـوسـى! وقـطَّـعتَ ثـعـبـانَ مـوسـى !…
خائفةٌ !
(1) وتـَوَرَّمَ ضعفي ! أنا منْ شِدَّةِ ضعفي كنـتُ أظـنـُّكَ تـكفي ! كنتُ تـخيَّلتُكَ تـكفي ! وأصونُ شتاءَ مدينتيَ الصيْـفِي ضـيَّـعـتُ لـذلـكَ نـصفي ! وتركتـُكَ تمطِرُ في الصيـفِ !…
أنا لا أحبك !
أنا لا أحبكَ يا أنتَ .../ لا لا أحـبـُّكْ !! ولا لـيسَ يـنـفـعُ قـربـُكْ لأبـقـى أحـبـُّكْ !! وأعـرفُ أنـكَ شهمٌ نبـيـلْ وأنــكَ شيءٌ مـثـالِي وأنـكَ غـيَّـرتَ حالي وحـاصَـرْتَ…
أريد الصراخ !
وأشـعـرُ أني أريـدُ الـصـراخَ ! وأكـتـمُ أكتـمُ أخـفي أنيـنـي وكم ما تعذبت بينَ السنين ! ويـحـتـجُّ فيَّ حنيـني فـأرجـوكَ قـلْ لي : متى أستطيعُ الصـراخَ ؟ تحيَّرَ عقـلي وداخَ !
حكاياتٌ عنِ العسكر
(1) أقابِلُـهُ على الْـ "نِـتِّ!" ولا أكـثرْ ولما يدخلُ العـسْكـرْ أخبئهُ فلا يـظـهـرْ ! ولما يذهبُ العـسكرْ يفاجئني بإعصارٍ على الْـ "نـتِّ" فيملأني عصافيرًا منَ العنـبـرْ…
شـَجـاعَـةٌ !
وأشعـرُ أني ؛ خُلِقْتُ لأجلِـكَ فيـكَ وأنـتَ خـُلِـقـتَ لأجـلِيَ فيَّ ! أفـسِّرُ نـفسي : فألقاكَ فيها ! وترفضُ طبعًا شريكـَا وتـقـعـدُ تـَحـكـمُ فيَّ وتـلـقي فـروضـا وتـلغي رضـوضـا
أخصُّكَ بالبديهـهْ !
ويبهِـرُني حضورُكَ كالبديهـهْ تـُفاجِئُني كإبْراقِ البديـهـهْ ! تـفاجِئـني بأسـرارٍ أنا أبـقى أداريهـا ! تـُعَرِّيـهـا ! على حـبٍّ تُغَطِّيهـا وتـَحْبِسُني أنا فيهـا !
عبور
أحـبـُّكَ حتى أحـبَّ وجـودي ! وأعرفَ معنًى لِسحري العَـنُودِ وتعْزفُ لحْنِىَ أوتـارُ عـُودي ! أحـبـكَ أنـتَ ! وكمْ أنتَ بي للحقيقةِ تـُودِي ! أحـبـكَ أنـتَ !
عودة
عدت مرفوع الجبين شامخا رأسي كثير الخيلاء جئت أمشي فوق أكتاف العوادي لا أبالي بالذي ولى وما تأتي الصروف
فـصْلُ الـكلامْ
ومـاذا على الـبـعْـدِ ألـقـى ؟ سِـوَى وَجَـعٍ سـوفَ يـبـقـى ! أنـا كـنـتُ ألْـبِسْـتُ طـَوْقـَا يَـفُـضُّ الـكـلامْ وحـاولـتُ أبـقى كـمـا كـنـتُ حـتـى أنـامْ ولكنني لمْ أعـدْ…
مسحوره !
أنـتِ امــرأ ةٌ مـسـحـورَهْ هذا الشاعِرُ../ أدخلَـكِ إلى مُدُنِ الأسطورهْ ذبْتِ على شفتيهِ !! ../ تحَوَّلتِ امرأةً مَغـرورهْ وطلـعـتِ على زنـديـهِ ../ فسَلَّـمـتِ بـأنـكِ…