مجانين
إبداعات أدبية
3,019 مادة، الأحدث أولًا.
حقا أنها غربة
جميلة كلماتك يا صديقيوتثير الشجن والأسى حقاً أنها غربة في الزمان وفي المكان وما يثير العجب أنا نستشعر هذه الغربة في الوطن وبين الأهل وفي العمل وفي البيت وبعضنا يستشعرها وهو بجوار…
كل سنة وأنت مش طيب يا باسل
باسل.. سوف تكمل عامك الأول في عيد الربيع.. حظك أنني حين جلست لأهنئك، تذكرت مقالاً لإبراهيم عيسى يتحدث فيه عن سلبيتنا في كل شيء مدعين أننا نربي العيال، فأصبحنا نمشي بجوار الحائط…
تـلاواتٌ في محراب الجراح
قـُمْ لـلـصَّـلاةِ وحيِّ الواحدَ الأحـدا واغزلْ ليـومِكَ مِنْ شمس ِ الصَّلاةِ غـدا واغسِلْ ضميرَكَ بالأنوارِ مُصطحِباً إلى المعاني الحِسَان ِ الطيِّبينَ هُـدَى واعـرجْ بروحِكَ…
عائشه
تركتني فوق الرصيف جاهشه نسيتني بين الثلوج أرتجفْ حولي بدت كلُ العيون داهشه أي الذنوب قد يظـنُ أقترفْ كأنهـا تقول لي : يا عائشه
خارج النص
بوابة الموتـــ تفتح إذا جاءت سكرة الموت التي كنت منها تحيد وينبعث من خلفها رائحة الموت... رائحة الصديد بوابة الموت
الضيف
هي المرة الأولى التي يزور فيها هؤلاء القوم، بدا البِشر على الوجوه، انتصب الجميع وقوفًا، لغط شديد وأصوات متشابكة، لكنه يسمع من بينها كلمتين تترددان بوضوح: أهلاً.. أهلاً! الكل يرغب…
شخير في غرفة مجاورة
إنها المرة الأولى التي ينزل فيها تلك المدينة الباردة، يصعب عليه النوم في غرفته الجديدة، يحاول جاهدًا، حين يبدأ جسده المنهك في الاستسلام المرغم للنوم يفاجئه صوت نشاز يصدر من فتحة…
القلب الوحيدْ
بل سأحيا من جديـدْ إبتعـد فالقـلب طابْ في الهوى مِنك العديدْ دربُهُـم غيـمٌ سرابْ
شيطان!!
سكارى وهم يرقصون على أوتار عشقهم.. دخان يغلغل شقوق كذبهم.. انهم هم.. وهو أصبح رئيسهم جيوش تصطف حوله.. مزامير شيطان كانت نغمته ابتسامة من نار قد حرقت وجودهم.. بركان قد أذاب شعورهم..…
بدد… بدد
لا شيءَ يمكنُ أن يقيمَ بنا الأَوَدْ والسَّيْلُ حينَ علا تمَخَّضَ عن زَبَدْ هل من أحدْ في طولِ هذا الأفْقِ يمتلكُ الجَلَدْ فأنا … خلعتُ عِمَامتي وأتيتُ بابيَ حاسرًا رأسي…
انسحاب
قبل وأدي فـي الحيـاة آن لي أن ... أنسحِـبْ إن حُلمي , ذو سِمـاتٍ إن دنـا قلتُ , اغتَرِبْ
هلامية
ضاع الذي قد ضاعَ منا.. في حواديتِ الطريقْ لكنَّ شيئا قد تبَقَّى.. بعدُ لم تسْحَقْهُ.. أطيافُ الحريقْ والحلْمُ معصورٌ كَكَرْمٍ لم تُعَتِّقْهُ.. الحوادِثُ.. لا.. ولا.. الزمنُ السحيقْ…
أيُ ريح
أيُ ريحٍ أبعدتكَ أيها المسافِرُ إلى بلادٍ بعيده أيها الراحِلُ أبداً كُفَ عن تِرحالكَ مرَّة وتوَقَف لترى قلبي
غربة
مشيت هاهنا.. والدرب ليس لي.. وبعدها زاحمني الكبار.. وضعت بين خطاهم.. وكدت أن أغيب في النثار ونمت هاهنا والبيت ليس لي واستهجنتني أعين السمار
عيش عم عبده
دنياي لي
دنياي لي لا تحتوينـا كلنا والقلب ذا, قد لا يعود شاغرا قد كنت لي يوما حياتي والمنى لكنني وجدتُ حُبَّا جائرا
أجر يوم
لو كل دمياطي دفع أجر يوم تعويض لها، جايز يبان فجر يوم خلاصنا من كارثة وجود شركة الموت البطيء اللي اسمها " أجريوم " !
القمة العربية
مَع َ كل فجر ٍ يستفيق ُ هُيامي للأرض ِ.. للزيتون ِ.. للأنسام ِ ألأرض ُ أرضي .. والتراب ُ هويتي عن عشقها ما حان َ بَعْد ُ فطامي وصُمود ُ هذا الشِبل ِ سِر ّ قريحتي ونسيم ُ بَحري…
انفلات الروح
في الغربة يصبح المرض جحيماً، يشتد فتشف الروح ويصفو الذهن.. هذه المرة كانت نوبة البرد الآسيوية قاسية، والشفافية في أوجها حتى صارت الروح غيمة شتوية رقراقة، تحلق بي بين خيالات بعيدة،…
إليك يا شعبي..
ما الغريب في بكاء عيوننا!! ما الغريب حين نروي الأرض بدمائنا!! لم التعجب حين نتعرى من ثيابنا!! نسير عراة بعزمنا تتقلب في العراء أجسادنا فما الغريب في انتهاك حرماتنا!! أمّ يتحول دفء…