مجانين
إبداعات أدبية
2,135 مادة، الأحدث أولًا.
طواويس شاحبة4
1- مـاذا يَـحْدُثُ ؟؟ "تفعيلة المتدارك" ماذا يحـدُثُ خلفَ الأسوارْ؟ حتَّامَ أظــلُّ مُغَـمًي؟! والموقـفُ إعصارْ إنَّ الأفْـكارَ السوداءَ تُـخَــرِّبُـنـــي والصبْرَ يجوزُ القلبَ…
عذوبة وحرمان !
(1) عَـذْبٌ ! عـذبُ كمْ عـذبٌ وجهُـكِ كمْ عـذبُ منْ قالَ بأنَّ العَـذْبَ هوَ الماءْ ؟؟ (2) أنتِ عُـذوبَةُ كلِّ الأشياءْ منْ قالَ بأني أشربُ ماءا خارجَ عينيكِ منْ قالَ بأني قابلتُ…
تأخرت جدا عليّ!
(1) تأخَّـرْتِ جـدًّا علي وَمَـرَّرْتِ طَعْـمَ الحـنيـنْ! تُريدينَ أقنعُ ....../ بالمعجِزاتِ التي في يـديَّ وَأرجِئُ بَعْثِيَ بعدَ السنينْ! تُريدينَ أفْـرَحُ ......!/ بالياسَمِينِ…
وتقولين حبيبي!
(1) وَتقولينَ حبيبي ! وترُشِّينَ الشوقَ ..../ على أعصابي! والطِّيبَ على أعتابي ! وَتُطِيلينَ تُطِـليـنَ عِتابي ما لمْ أفرَحْ بالطِّيبِ ! (2) أقضاءُ الـلـهِ إذنْ هذا!؟؟ بِقضاءِ…
حائط المبكى !
(1) كلامٌ ... منَ التَّوقِ آتٍ إليكِ يُغنيهِ طاووسُ / سبحًا لديكِ ويَغْلي ... ويبْرُدُ بينَ يديكِ ولا حائطٌ في الوراءِ ولا حائطٌ في الأمامِ ! فكمْ مستحيلاً عليكِ يكونُ اتِّباعُ…
طواويس شاحبة3
1- فَـراغٌ ! سَـفَرٌ / وَجَعٌ تسهَـرُهُ ودُنُـوٌّ مصْحوبٌ بفراغْ شفَّافٌ تَـكتمُهُ الأصباغْ ماذا في الليلِ تُعَـاشِرُهُ مُـرْتَعِـدَ الأصـداغْ ماذا في الليلِ يُـصَاغْ ؟ سـفرٌ /…
طواويس شاحبة2
لمْ تُسَدِّدْ أي شيءٍ منْ ديونِ الليلِ فارْحَلْ يا حزيـنُ إصْبَـعُ الزمَّـارِ يبقى يَستـديـنُ نصـفُ أحلامي ترابٌ والذي يبـقى مُهيـنُ
هو العنكبوت
وقَـرَّرْتَ تبـقي ! وكانتْ رياحُكَ عَرْجاءَ كانتْ رياحُـكَ موتًا تمـوتُ ! وهذي حكاياكَ / دومًا دومًا سكوتُ ! وذاكَ الذي يَغـزِلُ العـرْشَ / تحتَ / وبينَ / وفوقَا هوَ العَنْكَبُوتُ…
طواويس شاحبة1
1- مُختَصَرُ المُحْتضَرِ ! قالَ لي واحْــتُــضِـرْ قـالَني واخْـــتــَصَـرْ .........****....../ ...****.......*/ لمْ أكُنْ غيرَ منْ يُحْتَضَرْ قـالَـني واخْـــتَــــصَـرْ
مدن القصدير !
(1) حَـسَـنًـا نتـلاقى في مُـدُنِ القصـديرْ تاريخٌ مَمزوجٌ بالتفَّاحِ / وكنـتُ عَــصِــــيــرْ ؛ تَـشْــرَبُـــني مُــــدنُ الـقَـصْـدِيـرْ ! (2) حـسـنـًا نتـلاقى نَـرتَـدُّ…
سيدة الأشياء
(1) أشياءٌ ؛ تدخـلُ في أشياءْ أشياءٌ تخرجُ منْ أشياءْ دَوَّخَ مَنْطِقكِ الأشيـاءْ ضَيَّـعَ خارطَةَ الأفعالِ / وخارطةَ الأسمـاءْ ضَيَّعَ حتي ألوانَ الحِرباءْ
منذ ....
مُنـذُ افْـتُتِنَ الأرنبُ بالجَزَرَهْ منـذُ بُحـورٍ عَـشَرَهْ خرجَتْ منْ عَيْنيَّ / عيونُكِ يا قمرَهْ وبَقيتُ هنا مقطوعًا من شَجَرَهْ لا الأرنبُ نالَ الجزَرَهْ
شحوب !
(1) ولمَّا كنتُ في ليلي ابْتَـدَأْتُ وأصْبحتُ انْتَهَـيْتُ !! فقـدْ أقْـنِعْـتُ أنْ أبقي بِليْلٍ ما بَـقيْـتُ !! وكانَ طريـقُكِ الأسْهَـلْ ! وكُـنْـتُ ! (2) وكانَ الفعْـلُ…
موقع
موقِعْ ! يَـقَعُ بعـيـدًا !! عن كلِّ الأشيـاءْ حينَ يُـحِبُّ / وحينَ يُحَبُّ / وحينَ يُشـاءُ /
إسـاءةٌ
تَجوزُ الإساءةُ لليـلِ لكنْ تطَالُ الصباحْ ونحنُ أساءَ إلينا الصباحْ ويبقي يُـسِئُ ! ولسنا نجـئُ ! فلا أنتِ فيهِ استَرحْـتِ ولا كنتُ فيهِ استَرحتُ
تذكر
وكانتْ تعـرِفُ الأشياءَ / كنتُ ونِمْـنا / في بِـدايَةِ ما صَحَـوْتُ وكانت / في نهايَةِ ما انْتَـهيْتُ : سـرابًا في دمي / فيـهِ اجْتمَـعْـتُ لذلكَ صِرتُ جُرْحًا / ما انْدَمَلْتُ !!…
حلوةٌ ولكنْ !
لماذا يُخاصِمنا الآنَ صارَ الجمالُ ؟ وقد كنتُ فعلاً جميلاَ وأنـتِ الجميـلهْ ! لماذا غَـدا الخوفُ منا ينالُ ؟ وقدْ كنتُ يوماً شُجاعَـا !! وكنتِ الشُجاعَـهْ لماذا أحبُّـكَ صارتْ…
وذلكَ للإحاطَةِ !
(1) أريدُكِ في فِراشي ! ومنْ ذا سوفَ يَحرِمني البَساطَهْ ! أنا يا نورَ عيْني رافـــضٌ.../ سبُلَ الوساطهْ أريدُكِ في فِراشي في بساطــهْ ! وذلكَ في يدي طلَبُ الإحاطــهْ !! (2)…
أبا الإشراق!!
بها يا باعِثَ الإشراقِ أنّي أُسائِلُ وَمْضةً بَرَقتْ بكَوْني وطافتْ بَيْنَ أكْوانٍ وكَوْنٍ يُحاورُها بألْحاظِ الْتمَنّي وَعادَتْ نحوَ خَفّاقٍ مُريدٍ يُخاطبُ فِكْرةً بِرُؤى…
ليسَ شوقا
"1" لا تقولي .... أنهُ الشوقُ اسْتحالهْ ! لي ملاكٌ عنْ يميني : واقفٌ يسألُ عنكِ ! مطلَقي لبَّى سؤالهْ ذبْتُ في ردِّ السؤالِ ! لي ملاكٌ عنْ شِمالي يَسْتمِدُّ الصفحَ منكِ ! رائعٌ…