شعر حر

مِـنْ أجـلِهـا !

منْ أجلِ عيـونِـكِ لو تـدرينَ أموتُ !

ويَـدُكُّ جِـبـالَ القـولِ سُـكـوتُ !

يـا تَـعـبي !

أ أقـولُ أحـبُّ ؟ فمـا سـببي ؟

يـا تـعـبي !

مـا الـكَـرْزُ ومـا التـوتُ ؟

لا ينفـعُ هـاروتُ ولا ينفـعُ مـاروتُ

فـأنا فيـكِ منَ الحـبِّ أمـوتُ

لـيسَ يُـناسبني الـتابـوتُ

يـخنُـقُ أعـصابي

واللحْظةُ/ مَحْضُ اللحظةِ بالمُرِّ تفوتُ !!

لكني

من أجلِ عيونِكِ أنتِ أموتُ !!

 طاووس "وإلواهُ قالت:"
1,2. صباح الخميس 18/11/1999

 واقرأ أيضاً: 
مـَكـانـَكِ ! / شراعٌ أم ضياعٌ ؟! / مـالـكُ الأحـلامِ / تـصدِّقُ أو لا تـصـدقْ ! / غـريـبـهْ ! / غـريـبـةُ دارٍ ! / هـلْ تـنـكِـرْ ؟ / صـائـدُ الأحـلامِ ! / الـوَشْـمُ