شعر تقليدي

مسكينة !

مِسكيـنةٌ !
 
 لمْ تعرِفي ربما مني سِوى عَسَلي !
 
 ولمْ تذوقي كآبَتي... ولا مَلَلي !
 
   مسكينَةٌ أنتِ ! إنْ لمْ تفهمي مَثَلي ؛
 
 تبقَيـنَ خَـوَّافةً مقطوعَةَ الأمَـلِ !
 
   فَفَكِّري ربما... جَدًّا لكي تَصِلي ؛
 
 إلى الصِفاتِ التي تليـقُ بالرَّجُـلِ
 
   لا أستطيعُ البقاءَ حيثُ لمْ تَـزَلي ؛
 
 خَصْبَ الإرادَةِ خائفًا منَ الحَبَـلِ !
 
   لذا حَفظتُ الذي ما زالَ منْ رَجُلي ؛
 
 وَذا القرارُ الذي اتَّخَذْتُ في عجَلِ !
 
   ما دامَ صعْبًا عليكِ الخوضُ في الجَدَلِ
 
 خَلِّيكَ كَسْلَى ولا تسْتَغرِبي كَسلي !
 
   لمْ تعرفي ربما مني سِوى عَسَلي؛
 
 ولمْ تذوقي كآبتي ... ولا مللي !
 
   طاووس "زووم"
 11,32 مساء الأحد 19/3/2000
   
  واقرأ أيضاً: 
 
بِطاقات ! تُفْتَحُ باللمسِ !!2 / بطاقات تفتح باللمس3 / بطاقات تفتح باللمس4 / بطاقات تفتح باللمس5 / ما الذي قلتِ ؟