شعر حر
لحظات الموت
لَحظاتُ المَوْتِ!
لَـحَظاتٌ مُثْـقَـلَـةٌ بالموتِ وأخْرَى،
مُثـقَـلَـةٌ بالذِّكْـرَى!
يا رائِـعَـةَ الموْتِ وَرائِـعَتي،
.... شُـكْـرَا!!
ما عادتْ
تنفَعُني الذِّكْرَى!
لحَظاتُ الرَّوْعَـةِ أيـَّا كانتْ؛
لا تَـملأُ شِبْـرَا!
لكنَّ الموتَ الرائعَ/
يكسو الروحَ فلا تَعْرَىْ
يا رائِـعَـةَ الموْتِ وَرائِـعَتي،
شُـكْـرَا!!
ما عادتْ
تنفَعُني الذِّكْرَى!
لَحَظاتُ الموتِ هيَ الأحْرَى!
طاووس "للرجوع الثالث"
10,24 مساء الأحد 18/3/2001
واقرأ أيضاً:
صَـديقانِ حتى / الحقيقةُ الجبانَهْ! / صاحبُ الحَقِّ! / لـلـهِ نِـزاعْ!