شعر تقليدي
كبرياء...
لماذا جرحت الفؤاد البريء
فما إن تماثل فيه الشفاء
أتيت بسيف به ألف نصلٍ
وقدمتَ روحي كبش الفداء
لماذا ظننتُ الأماني تكون
وكنت أؤمل منك الرجاء
فلما مضيت عرفتُ الحياة
ذرفت لأجلك دمع الوفاء
عرفت بأن المحبة زيفٌ
ومحض خيالٍ وذرُّ هباء
وإني جمعت إذًا ذكرياتي
وشيء هنا اسمه كبرياء
واقرأ أيضاً:
مكان لا يصل إليه الألم .. / صورة / حيرة وقرار / كان يأتيني / من لي بعدك / سآتي إليك / الجمال الحزين / إلى طبيبي