قصة قصيرة

قصص قصيرة جدا48

قصص قصيرة جدا47

محركو التاريخ
تجولت في أروقة المتحف. لم أر آثار الدَّهْمَاء.

ضغط
فجر ضغط العمل في وجه زوجته. أرخت الزوجة غضبها على الخادمة التي قرصت إذن الولد فماءت القطة من الجيل الواعد.

سرنمة
أُعطي المجنون عقلا، رُفع عنه الستار والقلم. قام خطيبا بالناس: ”إذا كان العقل اللامفكر يعظكم فمتى يستفيق عقلاء الرأي والمشورة؟!”

الله يرحم جدي
قالت: ”بدل بثوبك المتسخ ثوبك النظيف”

قال: “الله يرحم جدي” كان يقول:”اللبس يَرَثّ خيطا والغسيل يَرَثّ خيطيين”

ذات يوم أبرقت وأرعدت وأمطرت يومها غضبا نَثِيثًا ثم مدرارا ونفثت: ”والآن ماذا يقول (يرحمه الله) جدك؟”

رد: “في مثل هذه الحالة كان من الكاظمين الغيظ”

عنف الألوان
نصب أدوات الرسم والألوان على الشاطئ.
أراد رسم نبض البحر، همس البحر لحظة تأمل.
التهمه الموج عنوانا للوحته.
                                   ويتبع >>>>>>>:  قصص قصيرة جدا49

واقرأ أيضاً: 
وقت لطقطقة الأصابع / لا شيء يُهِمُّ ولا حزنَ يُلِمُّ / تَخَدُّجٌ أوَّل !! / مَـحْـدودَةٌ؛؛ / أغنيةٌ للجبلِ الأبيضْ! / مُـعـطياتُ الْ …!! / شـاحِبَةٌ أنتِ ! / يا ألله ُ ‍‍!! بعد 6 ليت أنا ما كبرنا!!! / نـا حينَ لا تَدُلُ !! / قصص قصيرة جدا