شعر تقليدي

قصتي مع الطب

بيني وبين الطب قصة عاشق

هجر الخليل ونادم الأسفارا

أفنيت عمري كي أنال رضاءه

حتى استحث بداخلي الإيثارا

ورحلت بين فنونه مستدركا

ما فات منها سابرا أغوارا

ساقيته عمري بكأس جوارحي

ورضيت منه ما ألح وجارا

ورجوت أن أحمي به الأعضاء من

سقم يصيب وآفة تتوارى

لكنه لما ألم بي الأسى

أغرى بي الأوهام والأفكارا

ماذا سيحدث إن تفاقم أمره

وأنا العليم وأعرف الأسرارا

أدري وأعلم ما يكون مآله

وأرى عواقب ضره تتجارى

ما لي سوى أمل يلوح كبارق

يشفي السقام ويصلح الأضرارا

 ٢٠١٨/٥/٢٧
 
 اقرأ أيضاً:
 
النوم في حضن الرصاص / عراق يدك وموت يلوح / صيد على أرض الفرات / يا صديقي / صوت الضمير