شعر حر

في شرح الغباء

(1)

لمْ تَـكُـنِ الروحُ ضميرًا؛

كانتْ خَـلَـلاً ...... جَـلَـلا !!

طاووسُ لِـذاكَ اعْـتَـدَلاَ ؛

وَتَـأَمَّـلَ /

في خَـدَّيْـكِ الخَجَـلا /

وَبَـراءَةَ عيْـنَـيْكِ /

وَصِـدْقَهُـما اللامُحْـتَـمَـلا !!

ثُـمَّ وما ثُـمَّ /

وَما ضُـمَّ وما شُمَّ /

وما لُـمَّ وما ثُـمَّ وَثُـمَّ /

وَما سَـماهُ هُـوَ البَـلَـلا ؛

وما كانَ على

شَـفَـةِ السكَّر عَسَـلاَ

وَغِـناءً مائِـيًّـا مُتَـصِـلاَ !

(2)

طاووسُ لِـذاكَ اعْـتَـدَلاَ ؛

وَتَـسَـاءَلَ مُـشْتـَـعِـلاَ ؛

هلْ طُرُقًـا ؟؟؟

كانتْ طُـرُقَـا !

هلْ تعني الحُمْرَةُ في خَـدَّيْـكِ /

فقطْ شَـبَـقَـا !

والصُدْقُ معَ الكَـذِبِ اتَّـفَـقَـا

في عينيكِ الصادِقتيْنِ اتفقَـا ؛

واقْـتَـرَبـا والتَـصَـقَـا ؛

والسيدُ طاووسُ وما عَشِـقـا ؛

وَنَـدَاوَةَ جَـنْـبيـْكِ /

وَما سَـمَّـاهُ هوَ البَـلَـلاَ ،

كانتْ طُـرُقًـا؛ طُـرُقَـا

(3)

طاووسُ لِـذاكَ اعْـتَـدَلاَ ؛

وتسـاءَلَ مُشْـتَـعِـلاَ ؛

طُـرُقًـا كانتْ طُـرُقَـا !

طاووسُ بـها انْـزَلَـقَـا

وَتَساقَـطَ مُـنْطَـلِـقَـا !

واختارَ الروحَ طَـريقًـا

مُعْـتَـقَـدًا ...... مُـعْتَـنَـقَـا !

فإذاهَـا الروحُ هجينٌ !

يَـتَـلَــوَّنُ مُـخْـتَـرَقَـا ؛

وَمُـبَـاحًـا مُخْـتَـلَـقَـا

وَإذاهُ الطاووسُ بها احْـتَـرَقَـا

لمْ تَـكُـنِ الروحُ ضميرًا ؛

كانتْ خَـلَـلاً ...... جَـلَـلا !!

طاووسُ لِـذاكَ اعْـتَـدَلاَ ؛

وَتَـفَـهَّـمَ مُـشْـتَـعِـلاَ ؛

أنَّ الحُـمْـرَةَ في خَـدَّيـكِ إذا صَدَقَـا

تعني وَفَـقَـطْ ؛!

تَـعْـنِي ::: الشبَـقَـا !

طاووس "طواويس لا تفهم كيف؟"
8,48 مساء الأربعاء 30/1/2002


واقرأ أيضاً:
  
نـا حينَ لا تَدُلُ !! / عسى..يا عَسى! / تعالي..تعالي! / النفس...والطب!! / لُعْـبَةُ الزَّوجينِ ! / الفرق ! / تقوى! / كوفاد / الجنون بالكتابة