شعر تقليدي

عقد !!

عُـقَـدٌ !
 
 جُـنَّ الجنونُ الذي عِشْنـاهُ واتَّقَـدَا
 
 وَاحْـوَرَّ ما بيننا الجمالُ وَاحْـتَشَدَا
 
   لكنني قـلِـقٌ !! وطافِحٌ عُـقَـدا !!
 
 وأنتِ خائِفـةٌ !! لسانُـكِ انْعَـقَـدَا !
 
     عُدِّى الجروحَ التي اتِّخَذْتُها مَـدَدَا ؛
 
 وحَلِّلي ربما... واسْتَنْبطي العُقَـدَا
 
   عُدِي ولا تخافي لنْ تُخْطِئي العددَا
 
 لمْ يَـنْـهَـزِمْ أبـــدًا حُـبٌّ إذا صَـمَدَا !
 
     ما زلتِ خائِفَةً خَجُولَـةً أبدَا...
 
 والجرحُ في الروحِ لا خبا ولا بَرُدَا

   وَمستحيلٌ بِأنْ تُواجِهي أحَدَا
 
 وأنتِ خائِـفةٌ أنْ تبدئي العَدَدَا !
 
     هانَ الجمالُ الذي أحياهُ مرتَعِدَا
 
 أحْسَنْتِ لو لمْ تعودي ربما أبَـدَا!
 
 طاووس "زووم"
 4,27 عصر الإثنين 20/3/2000
 
   واقرأ أيضاً: 
 
مَـرحَى ‍‍!!؛؛ / انقسام الخلية / مُفاجَـأةٌ !! / خارِجَ الأسوارِ ! / في الضَّربِ بالأقراصِ ! / سَـنَـة !!؟؟