شعر تقليدي

حيرة

ماذا أقول وماذا يكتب القلمُ
 وكل قول بلا فعل سينحرمُ
 
 وكل قول بلا فعل يؤكدهُ
 مقاتل ما له كفٌّ ولا قدمُ
 
 وكم ذرفت دموعا دون فائدة
 لأن دمعي جري والبؤس مقتحمُ
 
 نعم كفرت بدمع ليس يسعفهُ
 عزمُ وسيف به الإنسان يعتصمُ
 
 إذا جرت دمعة أذكت مجامرها
 فكل قطرة دمع تحتها حممُ
 
 تدمر الأرض لو شاءت بذلتها
 وكم تحطم تحت الدمع محترمُ
 
 أنا القتيل وحولي أمة خربتْ
 أنا القتيل وأبناء الخنا قممُ
 
 كم مرة دنس الأوغاد مسجدنا
 ولم نجد آمرا جاشت به الهممُ
 25/2/2002
 
واقرأ أيضاً:
مأساة العراق /  حوار / حديث / الكئيب / النوم في حضن الرصاص / عراق يدك وموت يلوح