شعر حر

حيرةٌ !


حَيَّرَني يـا مـا حَيَّرَني

هذا البحثُ المُتواصِلُ عني ؛

بينَ يـديكِ وأرْهَقَني !


ماذا فيكِ يُذَوِّبُني؟

ماذا فيكِ يُغَرْبِلُني ؟؛

ويُنَقِّيني ؟؟

ماذا فيكِ يُخَلِّيني ؛

أوخَـذُ بالفَرْقِ ؛!

أوخَـذُ أوخَـذُ ...../

لا يَذَرُ الفرقُ ولا يُبْقي ؛

حَيَّرَني يـا مـا حيَّرَني

ماذا فيكِ الفرْقُ يُحَيِّرُني !

أوخَـذُ بالفرقِ أنا أوخَذُ بالفرْقِ !/

منَ الْـ تحتِ إلى الفوقِ /

إلى الــ فوقِ إلى الـ فوْقِ /

إلى الغربِ إلى الشرْقِ /

إلى حيثُ ارْتَبَكَتْ ؛

في النَّشْوَةِ أعصابُ الشمسِ /

فَتَرْفُضُ تستلقي !

أنـا أوخَـذُ بالفرقِ أنا أوخَذُ بالفرْقِ !/

إلى النَّشْوَةِ للشوقِ /

إلى الشوقِ إلى النشْوَةِ للشوقِ /

أنا أوخَـذُ فيكِ ! وأتْرُكُني !

أوخَـذُ أوخَـذُ ... /

لا يَذَرُ الفرقُ ولا يُبْقي ؛

حَيَّرَني يـا مـا حيَّرَني

ماذا فيكِ الفرْقُ يُحَيِّرُني !

أتَوَقَّـفُ عنْ هذا البحثِ /

عنِ الفرقِ !/

فكمْ أنْهَكَني !

وأنا أكثَرُ من ما

أنتِ جنيتِ أنا لنْ أجني

حَيَّرَني ما ذا حيَّرَني !

دوْمًا وَجْهُـكِ أقْنَعَني!

أنَّـكِ أنتِ !

دوْمًا طَعْمُكِ أقْنَعَني ؛

أنـَّـكِ أنتِ!

وَتَمَنَّيْـتُكِ طولَ الوَقْتِ !

وَتَوَقَّفْتُ عنِ البحْثِ كما

أنتِ تَوَقَّـفْتِ !

فالفرْقُ الواحِدُ أنَّـكِ أنتِ !

والفرقُ الواحِـدُ أنِّيَ أنتِ !

حَيَّـرَني ما ذا حيَّـرَني !

  طاووس"طواويس شاردة"
9:33 مساء الأحد 13/8/2000

  واقرأ أيضاً
 :
  
عسى يا عَسى! / تعالي..تعالي! / لُعْـبَةُ الزَّوجينِ! / لـوْلَــوهْ!! / تقوى !/ كوفاد / من قصيدة لبغداد / رئيسُ جُمْهُورِيَّةِ الجنونْ