شعر حر

8 توقيعات على وثيقة الذل والهوان !

بعضُ التوقيعاتِ على : "وثيقــةِ الذلِّ والهوانِ ...!"

توقيـعٌ أول :

مُنسَحَبٌ ...... لا يُمكِنُني !

أنْ أسْتَكْمِـلَ قَـتْلي !!

هـذي اللعْـبَةُ يا سيدتي ....

ليسَ تُنـاسِبُ سني !!

لا يُمكِنني .... ! لا يمكنني ! ؛

أنْ أبْـلَعَ أخطـاءً ! .... ؛

أثْـقَـلَ منْ وزني !!

توقيـعٌ ثانٍ ؛ :

ماذا يَحـمِلُـهُ القادِمُ.... /

منْ هَـوْلِ ؟.... ؟

إني أحْـمِلُ ....في الحَـلْقِ كـلامًا .... !

يَسْتَوْجِـبُ سَحْـلي !!

ولسوفَ أخُـورُ أقـولُ .... /

وأعْـرِفُ أني :

لنْ أتَمَكَّنَ منْ إحكامِ القُفْلِ !!

توقيـعُ ثالث : ؛

إنْ كانَ بِمَقْـدورِكِ ..../

أنْ نَـلعَـبَ بالقـولِ !! ....!!

ونموتَ على هـذا الشَّكْـلِ ! ؛

فأنا أخْجَـلُ جِدًّا !! ؛

منْ مُعْـظَمِ قـولي !!

ما عادَ بِمَقْـدورِيَ..../

أنْ ألْـعَبَ بالقولِ....!!

تـوقيـعٌ رابع ؛ :

شُـكْـرًا ....!! جِـدًّا شُـكْـرًا ....!!

فعـلُ القَـتْـلِ ظَـريفٌ .... ! ومُسَلِّي .... !

لكنْ يَقْـتُلُني !!

شكرًا ....... /

وَحَـمَدْتُ الـلـهَ على القتلِ !

لـكـني آسَـفُ لكني !

وأحـاوِلُ أسألُني ؛ !

بَعدَ فراغِ سؤالِـكِ بالعَقلِ !! ؛

إنْ كانَ بِمَقْـدورِكَ يا سَيِّدْ.... /

أنْ نحْيَـا بالقتلِ ! ؛

فأنا ما أسعَـدْ !

أنْ أسْتَسْلِمَ كُـلِّي !!

تـوقيعٌ خامس !

شكـرا جـدًّا جـدًّا شكـرَا

فعلُ القَتلِ ظـريفٌ !! وَمُـسَلِّـي !!

وَحَمدْتُ اللهَ على قتلي !

تـوقـيعٌ سادس !

إنْ كانَ بَـمَقـدورِكَ خَـلِّصْني !!

منْ هذا الوجّعِ الـكلِّيِّ / .... /

المَخْلِيِّ / .... /

منَ الخِـلِّ !!! /

فأنا أأكُـلُ بعضي ! ؛

وأصادِرُ نبضي ! ؛

وأبـارِكُ في ذلكَ قَتْـلي !

شُـكْـرًا وَحَمَـدْتُ الـلـهِ على القتلِ !

تـوقيعٌ سابع !

شـكرًا .... لا يَنتَصِبُ الواحِـدُ /

في الكسَلِ !

لكني أعرِفُ خِطَّـةَ سيدتي

وَتَغَيُّـرَها السَّهْلِ !!

لتناسِبَ ما يأتي !

شـكرًا.... فأنا ؛

لابـدَّ أخَـلَّصُ منْ كَسَلي !!

شُـكْـرًا.... وَأظُـنُّ /

منَ المُضْحِكِ ؛ ! /

أنْ أخجَـلَ منْ قولي !

توقيعٌ ثـامن ؛

شُـكرًا .... عَفْـوَا !!

وحَمَدْتُ الـلـهَ على القتلِ

عفوًا .... عَـفـوَا

أنْهِـكْتُ أنا غَـفْـوَا !!

وطلبْتُ العَفْـوَا ؛

وَتوضَّـأتُ نَـوَيْـتُ أصـلِّي !!

وقريبًـا قـدْ أشفَى !

لكنْ ما أصعَـبَ أنْ يَتَعَلَّمَ مَخلوقٌ ! ؛

بالقَطْعِ منَ النَّسْلِ !!

وَيُفَـكِّرُ يا سيدتي بالعقلِ !

شكرًا وَحمدْتُ الـلـهَ على القتلِ !

 طاووس "ومساء البكاء السعيد"
1,20 صبح الإثنين 21/2/2000

 واقرأ أيضاً: 
صَيْرورةٌ مُؤسفةٌ ‍! / كانتْ زغْـرودَهْ ! / بُكائيَّةٌ يَفْجُؤُها الضحكُ السعيدُ ...! / وجـهُ الفراشَةِ .....