مجانينإبداعات أدبيةإبداعات أدبيةشعر حرويسألُ دائماً عنيعبد الله علي الأقزم1 يناير 2013 1 دقيقة قراءةأتهوى العيشَ رحَّالاً ومنكَ المدُّ والجزرُ؟ ومِنْ ضدَّيكَ يسطعُ ذلك البدرُ ومِن تعريفِ عينكَ يُعرَفُ الدُّرُّ ومعناكَ الرفيعُ هنا يُضيءُ لكلِّ منحدرٍ فلمْ يُلجَمْ لهُ نهيٌ ولمْ يُطفأ لهُ أمرُ وعيشُكَ بين أجزائي يُسافرُ بي فيُكشَفُ ذلكَ السِّفْرُ وقربُكَ في يدي قصرٌ وبُعدُكَ عن يدي قبرُ وعطرُ هواكَ في صدري يُزلزلُني وليس لهُ بزلزالِ الهوى جسرُ وتعبرُني حكاياتٌ مدمِّرةٌ وتفصلُ بيننا الجدرانُ والتيَهَانُ والبحرُ وأنتَ أنا على صورٍ ممزَّقةٍ جراحاتٌ معذبةٌ ولاقطُها هو الهجرانُ والترحالُ والقهرُ وقبلكَ ليس لي ظهرُ وبعدَكَ ليس لي صدرُ وبينهما عراكٌ بين حرفيْنا فوصلُهما هو اليُسرُ وقطعُهما هو العسرُ وبين عروج قلبينا سمعتُ صراخَ مشكاتي أفوق خناجرِ الهجرانِ يُقتلُ ذلكَ الفكرُ؟ أبين تباعدِ الصَّدرينِ يُخنقُ ذلك النهرُ؟ أبين فراقِ بدريْنـا تساقط بيننا الثغرُ؟ وهذا المعولُ الآتي أمِن روحي لهُ مهرُ؟ وهذا الكشفُ أتعبني ويحلو عندهُ الأسرُ ونزفُ تلاوةِ الخفقانِ لو تدري هو التـنقيطُ والترميزُ والسِّرُّ سأعلنُها لكلِّ القادمينَ شذا دمائي منكَ أشعارٌ بأوَّلِها وآخرها هو النثرُ وقرطاسي خراباتٌ تكوِّنُهُ وفاتحُهُ هو الفقرُ وكفِّي مِن نسيجِ الليلِ لمِ يُشرِقْ بهِ فجرُ أتـتـركُني لسلسلةِ افتراقاتٍ وأرقامي لكلِّ تقدُّمٍ صفرُ؟ وحبُّكَ ذا يُكوِّنُني قواريراً معـتـقةً وكُلِّي منكَ لو تدري هو الحرفُ الذي لولاهُ لم يُكمِلْ لنا سطرُ وصدرُكَ حينَ أدخلُهُ تُراقصُ داخلي الأزهارُ والألحانُ والبِشْرُ جمعتـُكَ في يدي ورداً وأنتَ أنا كلانا ذلك العطرُ ولولا حبُّكَ السَّيَّالُ لمْ ينهضْ لأبياتِ الهوى حبرُ بفضلِ هواكَ فوق يدي قراءاتٌ نقاطُ جميعُها خضرُ وظلّـكَ حينَ غادرها فكلُّ جميعِها قفرُ ولولا الحبُّ لمْ يُثمرْ لنا نهيٌ ولمْ ينضجْ لنا أمرُ عبد الله علي الأقزم 23/12/2012م - 10/2/1434هـ واقرأ أيضا : لنْ أهواكِ ثانيةً / ويحلو ذلك السَّفرُ / أسئلةٌ تجتازُ المحيط / ولِلحُبِّ رياحٌ شماليَّة / قبلَ أنْ يُكتَشَفُ الحبُ / إبحارٌ بين قُبلتيْنِالأقدم في إبداعات أدبيةالنوم في حضن الرصاصالأحدث في إبداعات أدبيةعراق يدك وموت يلوحمن ملف إبداعات أدبيةكل الملف (2,135)استحالات استحالاسْتِحالاتُ اسْتَحَالَ !! (1) ما أنتِ ؟! ألفُ مُـحالَةٍ !! أنتِ اسْتِـحالاتُ اسْـتَحَـالْ !! ما أنتِ ما ألقاهُ بينَ يـديْكِ / في الدنـيا ! مُـحالْ !! ما عَـرْفُكِ العُـلْوِيُّ…طاووس1 مايو 2021ابتعدي !!ابْتَعِدِي ! يا ذاتَ الشَّفَتَيْنِ الثالجَتينِ ابْـتَعِـدي !! كيفَ أطيقُ الثَّلجَ وفي شَفتي طعمُ حبيبَتِيَ الوردي !! ليسَ زمانُ الثَّلْجِ الآنَ فَعُـدِّي قرنًا أو قرنينِ على...../…طاووس28 أبريل 2021مَـشْـنـَـقــةٌتـواريـتُ خـلـفَ الـزجـاج الـمُـعْـتِـمِ وقـلـبي نَـهْ نَـهَ بالـبُـكـاءِ فـالـحـكـمُ بـالإعْـدَامِ يُـمـيـتـُني وَيـرُدُ روحـي إلى الـسَـمَـاءِ وأضُـمُ صَـوْتـي لِـمُـعْـدِمـي لا…رمضان المرشدي26 أبريل 2021إن كان من الممكن ؟!(1) إنْ كانَ منَ المُمْكِنِ / أنْ تَضَـعِي حمْلَـكِ هذا بينَ عيوني ؟! فَضَعيـهِ الآنْ ! فأنَّـا لا أضْمَنُ شيئًـا في النَّشْوَةِ أو في الأحزانْ ! وأنا لا أمْـلُكُ شيئًا ، أجملَ منْ…طاووس22 أبريل 2021حبة الـبن الجميلةاللي شـاف للـقـهـوَّه وِش يـلـتزِمْ ولا يـنـشـغِـلش ليه يسيب الـنـار تـاكـلـهـا تـنـحـرِق ولا تـنـشـرِبْـش وان أعَـاد للجـرَّه كـرَّه ** الـمَـزاج ما يـنـظِـبـطـش حـبِّـة الـبُن…رمضان المرشدي19 أبريل 2021ليس عندي بندقيه !!ليسَ عندي بُندُقِيَّـهْ ! ليسَ عندي غيرُ حبٍّ .................. وتَـقـِيَّـهْ ! أنني ألقى النهارَ الحلوَ / عيناكِ النهارْ ! ليسَ عندي غيرُ نارٍ ! .................. ما كنـارْ !!…طاووس18 أبريل 2021من كتابات عبد الله علي الأقزمرحلة نحو كتاب اللهالفكرُ إبحارٌ لكلِّ مثـقـَّـفٍ قد صيِّرَ القرآنَ في يِدِهِ وثيقهْ ما ترجَمَ الآياتِ في أفعالِهِ إلا اخضراراً عاشَ في لغةٍ رشيقهْ طوبى لكلِّ قراءةٍ لمْ تتخذْ إلا كتابَ اللهِ عائلة…عبد الله علي الأقزمإبداعات أدبية14 مايو 2019بقايا تنتظرُ الرحيلقمْ مِنْ همومِكَ سيِّدي وازرعْ بذورَكَفي حكايا المستحيلْمِنْ دونِ وثبةِ سندبادٍلا أرىبذراعِكَ البحريِّقد وُلِدَ البديلْعبد الله علي الأقزمإبداعات أدبية24 سبتمبر 2015استحضارُ الحروفِ الغائبةتحلَّلَ الكونُ في روحي فلم أرهُإلا إذا منكِ للتحليقِ قد عادابيني وبينك في أمريْنِ لم يصلاإلا إذا صرتِ للأمريْنِ ميلاداوذلكَ القلبُ لمْ يخلقْ جواهرهُإلا إذا نالَ مِن عينيكِ…عبد الله علي الأقزمإبداعات أدبية17 يونيو 2015في فضاءاتِ الحبِّ تُحلِّقُّ الإرادةفي فضاءاتِ الحبِّ تُحلِّقُّ الإرادة أمِنْ موتٍ إلى موتٍ فلسطينٌ لنا الصلواتُ والتهليلُ والبُشرى أمِن قصفٍ إلى نسفٍعبد الله علي الأقزمإبداعات أدبية31 يناير 2015قراءاتٌ في الجسدِ النَّاعمبين حرفيْنِ يعيشانِ رماداً كيفَ للوصلِ يرى بينهما حبَّاً جميلا ليسَ للحبِّ وجودٌ إن يكن يعجزُ أن يُنشئَ للنبضِ سبيلا إنْ يكُنْ مدُّكِ قد أعطى إلى مدِّي الأفولا وهو في هذا وهذا ذابَ…عبد الله علي الأقزمإبداعات أدبية16 مارس 2014إلى تفسيركِ تتسابقُ الرَّحلاتمِنْ تـُقى جئنا دعاءً حاملاً نبضَ السَّماء فانبثقنا مِنْ سناها كيف يحيا بينَ وصلٍ بينَ قطعٍ كلُّ وجهٍ مِنْ وجوهِ الأنبياءْ كيفَ عشنا في خطاها عطرَ هذا الياسمينْ كيف جئناعبد الله علي الأقزمإبداعات أدبية7 يناير 2014