شعر تقليدي
لستَ ترضيني!
يَا مَنْ يُصِرُّ عَلَى الأَحْلاَمِ جَافِيْنِيْ
مِنَ الحَقَائِقِ عِنْدِيْ مَا يُكَفِّيْنِيْ
إِنْ كَانَ حُبُّكَ جَاءَ اليَوْمَ مُسْتَتِرًا
خَلْفَ الخِدَاعِ فَدَعْنِيْ لاَ تُوَالِيْنِيْ
أَوْ إِنْ صَدَقْتَ تُرِيْدُ الحُبَّ فِيْ دَعَةٍ
فَلَنْ تَجِدْهُ بِأَنْغَامِيْ وَتَلْحِيْنِيْ
دَمْعِيْ يُسَطِّرُ تَارِيْخًا وَمَلْحَمَةً
مِنَ الضَيَاعِ وَقَهْرِيْ لاَ يُنَائِيْنِيْ
فَلاَ حَبِيْبَ يَعِيْشُ الدَّهْرَ يَمْلِكُنِيْ
وَلَسْتُ أَرْجُو غَرَامًا سَوْفَ يَأْتِيْنِيْ
فَارْحَلْ بِرَبِّكَ لا الدُّنْيَا بِأَجْمَعِهَا
وَلا الحَيَاةُ تُبَارِكُنِي وَتَشْفِيْنِيْ
قَدْ عِشْتُ بِالدَّمْعِ دَهْرًا طَالَ فِيْ أَمَدٍ
وَلا أُؤَمِّلُ أَنْ أَلْقَاكَ تَغْزُونِيْ
هَذِيْ نِهَايَةُ أَوْهَامٍ لِتَعْرِفَهَا
واقرأ أيضا
عندما أموت/ نهاية / لحن مدرستي / لا تفضحيني/ دموع الياسمين/ دمعة هاربة/ انتحار / الحكاية/ القرارُ الأخير !!/ حزنٌ لا ينتهي !/ أدمع لا تجف!!/ لا ترجعي/ قصيدتي الأخيرة!