شعر تقليدي

قل كما

قلْ كما ؛؛
 
 والذي ما عادَ يُرْوَى في يَـدي
 ما الذي ترويـهِ ؟ قـلْ يا سيدي
 
 أصْبَـحَ الصُّبْحُ احْتِمــالاً زائـفًا !
 والظلامُ الحُلْوُ مَمْـدودُ اليَـدِ !
 
 فاخْتَرِ الحُلْوَ الذي في ما يَلي
 وَارْتَـدِي !! لكنَّ لا لا تَعْـتَدي
 
 قلْ كما قالَ الهوَى في عِـزَّةٍ ؛
 شَمْعَتي الأحلى أضاءتْ مَعْبَدي
 
 والذي ما عادَ يُرْوَى في يَدي
 فالْثُمِ الكفَّ التي تروِي يَـدي
 
 قمْ إلى التاريخِ يا مُســْتَقْـــبَلاً ؛
 "زَمْـزَمِــيًّا" مُـقْبِـلاً في الموعِـدِ
 
 فادْهِنِ التـاريــخَ زيْــتًا طَــــيبًا
 وارْوِ ما تَرْويهِ منْ أجلِ الغَـــدِ
  
  طاووس "أغنياتٌ للأمل"
 11,18 مساء الإثنين 24/4/2000
 
        واقرأ أيضاً: 
 
فوا أسفا / كاملة ! / ليس شعرًا / مجنون العيد !