قصة قصيرة

قصص قصيرة جدا54

قصص قصيرة جدا53
عناق
سألني طفلي الصغير: "لماذا المشاكل عند العرب وكلهم محتلين الشوارع؟". احترت. كيف اشرح له وجيبه أدفئه له بمصروفه اليومي. اختصرت: "عندهم وقت فراغ كثير!".

تك تك
وثق بالرعب فسكنه واسكنه في معركته ضد شعبه ليصمت، لم يهربوا من الموت بل طاردوه في موطنه وتعلموا التحدث لأنفسهم. شايعو النظام ظاهريا، وكسروا عالمه الموازي ماديا.

ومن الغباء ما....
الشارع مانح الفرصة للقاء الأحبة. بينما السائق يقود سيارته مسرعا لوحت له بيدها بالتحية بعد الابتسامة. اخرج السائق رأسه من شباك السيارة ورد بقبلة طويلة ونثرها لها على الهواء. تلقى الحائط الحاسد قبلة حظ الصدمة.

إعجاب
اعترف وقال: أنا أخطأت.. خنت.. نهبت.. نصبت.. فسدت.. فعلت.. وفعلت. تاهوا إعجابا بتدبر أفعاله وغيبوا ضمير المتكلم.

لعل
ينتظرها كل يوم. حين يراها: يطير داخل نفسه ويحلق فوق التطلعات والمنى.... ويهبط فوق الانكسار والخيبة.
                                  ويتبع >>>>>>>: قصص قصيرة جدا55

واقرأ أيضاً: 
دخـولٌ ومغادرَةٌ! / الترهات الماكثة / كلماتي / أغنيةٌ للجبلِ الأبيضْ! / أغنِيَاتٌ لصاحِبَةِ الفستانِ الأسودِ ! / موعد ! / نـا حينَ لا تَدُلُ !! / قصص قصيرة جدا