شعر حر

طواويس مشتاقة3

 1- تكـليفٌ خاص !
 
 وأحسُّ بأنكِ تكليفي
 
 تكليفي الخاصُّ بهذا الكونْ
 
 وبأنكِ تشريفٌ وعَمَارْ
 
 فأنا حينَ أحاولُ تعريفي
 
 ألقاكِ منَ الطعمِ إلى اللونْ
 
 ومِنَ المعنى للحرفْ
 
 وجهُكِ تعريفي !
 
 وأحسُّ بأنكِ شيئي الأوحدُ كالطَّيْفْ
 
 يربِطُني
 
 في هذا الكونِ / السِمْسَارْ
 
 بعبادةِ ربي القهارْ !!
 
 وجهكِ ينجِي الإنسانَ منَ النارْ
 
  طاووس "طواويس مشتاقة"
 2,10 صباح الخميس 14/10/1999
 
  2- مُـكاشَـفَةٌ !
 
 كلُّ وجوهِ الإنسانْ
 
 تخرُجُ باسِمَةً حينَ يحِبْ
 
 نخرُجُ منْ أنفسِنا وندُبْ !
 
 نبْرَأ ُمنْ حاجَتنا للكِذْبْ !
 
 نشعرُ بالحاجَةِ للكَشْفْ
 
 للضعْفْ !
 
 للعطفْ !
 
 للعَصْفِ معَ الريْحانْ
 
 بالحاجةِ للإنسانْ !
 
 نشعرُ أنَّ اللهَ يُكَشِّفنا : لِنحَبْ !
 
 وعلى أصلِ الشاكِلَةِ الصعْبْ !
 
 كلُّ وجوهيَ تخرجُ عاشِقةً حينَ أحِبْ
 
  طاووس "طواويس مشتاقة"
 1,23صباح الخميس 14/10/1999
 
 3- منتظرٌ يوما ... ؟!
 
 منتظرٌ يوما يا سيدتي
 
 أنْ أنجِبَ منكِ على الْـ "نِتِّ!"
 
 هذا أولُّ أبنائي :
 
 هذا طاووسٌ صِرْفْ
 
 هذا يا سيدتي أولُ حرفْ
 
 هل يمكنُ يوما
 
 يا سيدتي
 
 أن تحتلَّ سلالتنا
 
 كلَّ الصفحاتِ على الْـ "نتَّ!"
 
  طاووس "طواويس مشتاقة"
 7,33 مساء الخميس 14/10/1999
 
 واقرأ أيضاً: 
 
قِـصَّـةٌ أخرى لآدم ! / سَـيَّـدَةُ البَـجَـعِ ؛ / طواويس مشتاقة1 / مسحورهْ / يا عَسلي / حنانيْكِ ! / لأنكِ أنتِ مختلـفـهْ ! / لِيَ الأيـامُ ! / طواويس مشتاقة2