شعر منثور

سأنتظركِ.. حتى الأبدية

 وماذا سيعني لكِ إن أنا متَ؟
 
 ماذا؟
 
 قولي بحق الله أو أي شيء تؤمنين به.
 
 ماذا سيعني إن تحولت لتراب ولنفايات
 
 ومداسات أحذية للمغفلين....
 
 سأبقى أحبكِ، لأنكِ كل ما أملكه
 
 من حلم ونقاء
 
 وفشل محاولات شريفة أعتد بهن...
 
 أحبك كلما علت صلوات الملائكة من عينيكِ.
 
 تذوب مساوئي كملح يتلوى تحت قطرات ليمون معاتبة..
 
 أحبكِ .. أحبكِ .. أحبكِ .. أحبكِ وأحبكِ..
 
 أيتها المريحة كبرودة سعف النخيل على شفتيّ..
 
 يا عنق البجع بإطراقتكِ..
 
 ومآقي الظباء مألمكِ..
 
 آمنت بالآخرة كي ألقاكِ..
 
 لأنني أتساقط شوقا..
 
 وسأنتظر الأبدية لأزهر..
 
 من أجلكِ فقط. 
 
 الخميس
 ‏5‏‏ ‏حزيران‏‏ ‏2008‏
 
واقرأ أيضا: 
  
فَـداحَـهْ ! / بَعْدُ وَبَعْدُ... / فِـقْـهُ الرَّغْـبَةِ ! / وجوهٌ شتي !! / عسى..يا عَسى! / سببٌ مَبْـحُـوح ! / عجبٌ / بكائيةٌ لا تعرفُ الضحك الجديد