شعر تقليدي

حد الصورة!

حَدُّ الصُّورَةِ !
 
 "ألاَّ نَـتَـجـاوَزَ حَـدَّ الصــورهْ!"
 الشرطُ الأوْحَدُ يا عصـفـورَهْ
 ليكونَ لنا الحبُّ الأسطورَهْ
 "ألا نتـجاوزَ حَـدَّ الصـورَهْ!!!"
 .
............
 
 وأنا كلُّ شرُوطيَ مسْحُورَهْ
 مُـتَتابِعَةٌ منْ غيرِ مَـشُــورَهْ!
 .
............
 
 هذى قَطْراتُ دمي المَغْرورَهْ
 تَـعِدُ الأنْـوارَ لعُـوبَ وَقُـــورَهْ؛
 "ألاَّ تتَـجــاوزَ حَـدَّ الصُّـورَهْ"!!
 وَكأنَّ الواحِـدَ يُمْسِكُ نُـورَهْ!!
 .
............
 
 وَخِلالٍ مَطَبَّاتٍ مَـقْـدورَهْ !
 سَيَّحْتُ دِماءً حولَ الصُّورَهْ
لا أنت ذُبِحْتِ!... ولا الصورهْ
والأسطورة ظلت محظوره!
 .
............
 
 وأنا كلُّ شرُوطيَ مسْحُورَهْ
 مُـتَتابِعَةٌ منْ غيرِ مَـشُــورَهْ!
 
    طاووس "أغنياتٌ للأمل"
 7,29 مساء الخميس 4/5/2000
 
     واقرأ أيضاً: 
 
أسفا /  سري أنا / سرقة الهوى! / لنا طريقة !