شعر حر

تَمَنَّيْتُ لو تسمحين.....؟؟

(1)

أ لابـدَّ في كلِّ مَـرَّه ؛

أ لا بُـدَّ أنْ تتْركيني ؟

وَلابُـدَّ أنْ نَفْـتَرِقْ !!

أ لا بُـدَّ أنْ تفـقديني ؛

وَلابُـدَّ للرُّوحِ أنْ تَحْتَرِقْ !

(2)


تَمَنَّيْتُ يا ما تَمَنَّـيْتُ /

أنْ تَدْخُليني ....؛ فـلا تَخْـرُجينْ !


وأنْ أحَـتَويكِ فـلا تنْتَهِيـنْ ؛

وأنْ تَحْتَويني....؛


فلا تَتْعَبينَ ولا تظْمئينَ ولا تَحْـزَنينْ !

تَـمَنَّيْـتُ لو تَسْمَحينْ ؛

تَكـونينَ جِـلْدي ؛

فألمَسُ ما تلمسينْ ؛

وألبَسُ ما تلبسيـنْ ؛

وَأحْـمَرُّ لوْ تَخْجـلينْ !

تَـمَنَّيْـتُ لو تَسْمَحينْ ؛

تَمَنَّيْتُ يا ما تَمَنَّـيْتُ /

أنْ تَدْخُليني فـلا تَخْـرُجينْ !

(3)

إذا ما حَضَنْتُكِ ذُوبي ؛

... 
كَسُكَّـرَةٍ في العَرَقْ!

هُنا أوْ هناكَ ... ... كما ما اتَّفَقْ !

فَخُشِّي مسامِّي؛ وخُشِّي عُروقي !

ولا تُشْغَلي بالغَرَقْ !

إذا ما حَضَنْـتُكِ ذُوبي وذوبي ؛

وتوبي عنِ الخوْفِ توبي !

ولا تَسْكُتي للقـلقْ !

فلوْ نحنُ ذُبنا؛ فَلَسْنا نخافُ الغَرَقْ !

إذا ما حَضَنْتُكِ ذُوبي ؛

...
 كَسُكَّـرَةٍ في العَرَقْ !

هُنا أوْ هناكَ ... كما ما اتَّفَقْ !

(4)

أ لابـدَّ في كلِّ مَـرَّه ؛

أ لا بُـدَّ أنْ تتْركيني ؟

وَلابُـدَّ أنْ نَفْـتَرِقْ !!

أ لا بُـدَّ أنْ تفـقديني ؛

وَلابُـدَّ للرُّوحِ أنْ تَحْتَرِقْ !

 طاووس "أغنيات للـغزل"
غصر الاثنين 14/8/ 2000


   واقرأ أيضاً: 
 
قل:..كما..،،/ نظام جديد للكبح! / أدبٌ لم يكنْ لهُ...؟ / مشروع قتل!/ الآخِرْ / ثَمَـنٌ!! / مرافعةٌ أولى: / يا التي منك... / أي ماءٍ؟؟؟/ حاؤه ..وباؤهُ .... / وَهَنيئًـا ! وَمَـريئــًا...