شعر حر

تشظّي


على أفق المسافة بين جرحينا

تَمدَّدَ في المساء الرطب

جِنِّيُ التشهِّي / فاشتهيتكِ

كنتِ أغنيةً أُزَوْبِعُها

وأرقص في دوائر ريحها المذبوحِ

مكتظاً بذاكرتي

وممتلئاً بأحلام مبعثرةٍ

فقلتُ /

أُشرِّدُ الأيام في شفتيكِ

أختصر التأوَّه في تأوّد خصرك المسحوق

تحت قوافلي المذعورة/ 

الآنَ انكشَفْتُ عليكِ

وانكَشَفَتْ أساطير التشوّق

في انفجارات التلَظَّي /

حين

أبتدئ الرحيل إليكِ

ثُمَّ أَدكُّ أسوارَ الإسارْ

فتنفلت الأغاني

ترقصينَ

أراكِ

تهتزينَ

ترتجفينَ

والليل أمواجٌ

تسافر خلف أمواج التَشَظَّي/

حين 

تندلع الإضاءة في الوجود الفجِّ

تُولَدُ لحظةٌ نشوى

وينفك الحصارْ

* * *

واقرأ أيضا:
من قبلة في الفيه قد خرج المغول / هلامية / النهاية(4) / كل له همهُ الفريد / القرار / الفانوس العفريت الحلم / مدهن لو السغب / الدورة / اللعنة / أندم / أنْ أو أنْ! / أضحية / لعنة / البله!! / ولم أزل /  يا...... ... / هـو